إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٩١
قُلْتَ لِنَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أَسْتَغْفِرُكَ يَا رَبِّ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ جَمِيعِ ذُنُوبِي كُلِّهَا مَا تَعَمَّدْتُ مِنْهَا وَ مَا أَخْطَأْتُ وَ مَا حَفِظْتُ وَ مَا نَسِيتُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَهُمْ فِيهِ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَهُمْ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ عِتْقاً بَتْلًا لَا رِقَّ بَعْدَهُ أَبَداً وَ لَا حَرْقَ بِالنَّارِ وَ لَا ذُلَّ وَ لَا وَحْشَةَ وَ لَا رُعْبَ وَ لَا لَوْعَةَ [رَوْعَةَ] وَ لَا فَزَعَةَ [فَزْعَةَ] وَ لَا رَهْبَةَ بِالنَّارِ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ بِأَفْضَلِ حُظُوظِ أَهْلِهَا وَ أَشْرَفِ كَرَامَاتِهِمْ وَ أَجْزَلِ عَطَايَاكَ لَهُمْ وَ أَفْضَلِ جَوَائِزِكَ إِيَّاهُمْ وَ خَيْرِ حِبَائِكَ لَهُمْ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَقْلِبْنِي مِنْ مَجْلِسِي هَذَا وَ مِنْ مَخْرَجِي هَذَا وَ لَا تُبْقِ لِي فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَ لَا فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَ لَا خَطِيئَةً إِلَّا مَحَوْتَهَا وَ لَا عَثْرَةً إِلَّا أَقَلْتَهَا وَ لَا فَاضِحَةً إِلَّا صَفَحْتَ عَنْهَا وَ لَا جَرِيرَةً إِلَّا خَلَّصْتَ مِنْهَا وَ لَا سَيِّئَةً إِلَّا وَهَبْتَهَا لِي وَ لَا كُرْبَةً إِلَّا وَ قَدْ خَلَّصْتَنِي مِنْهَا وَ لَا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ وَ لَا عَائِلَةً إِلَّا أَغْنَيْتَهَا وَ لَا فَاقَةً إِلَّا سَدَدْتَهَا وَ لَا عُرْيَاناً [عريا] إِلَّا كَسَوْتَهُ وَ لَا مَرِيضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ وَ لَا سَقِيماً إِلَّا دَاوَيْتَهُ وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَ لَا غَمّاً إِلَّا أَذْهَبْتَهُ وَ لَا خَوْفاً إِلَّا أَمِنْتَهُ [آمَنْتَهُ] وَ لَا عُسْراً إِلَّا يَسَّرْتَهُ وَ لَا ضَعْفاً إِلَّا قَوَّيْتَهُ وَ لَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتَهَا عَلَى أَفْضَلِ الْأَمَلِ وَ أَحْسَنِ الرَّجَاءِ وَ أَكْمَلِ الطَّمَعِ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالدُّعَاءِ وَ دَلَلْتَنِي عَلَيْهِ فَسَأَلْتُكَ وَ وَعَدْتَنِي الْإِجَابَةَ فَتَنَجَّزْتَ بِوَعْدِكَ وَ أَنْتَ الصَّادِقُ الْقَوْلِ الْوَفِيُّ الْعَهْدِ اللَّهُمَّ وَ قَدْ قُلْتَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وَ قُلْتَ وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كانَ بِكُمْ رَحِيماً وَ قُلْتَ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ اللَّهُمَّ وَ أَنَا أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي مُتَنَجِّزاً لِوَعْدِكَ [فَاسْتَجِبْ لِي] فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِنِي كُلَّ مَا وَعَدْتَنِي وَ كُلَّ أُمْنِيَّتِي وَ كُلَّ سُؤْلِي وَ كُلَّ هَمِّي وَ كُلَّ تُهْمَتِي وَ كُلَّ هَوَايَ [هَوَاءٍ] وَ كُلَّ مَحَبَّتِي وَ اجْعَلْ ذَلِكَ كُلَّهُ