إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٩٠
عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمَحْفُوظِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ أَدْيَانِهِمْ وَ أَهَالِيهِمْ [وَ أَهْلِيهِمْ] وَ أَوْلَادِهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ وَ تَجْعَلَ مُتَقَبَّلًا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ وَ فِي صِحَّةٍ مِنْ جِسْمِي وَ سَلَامَةٍ مِنْ بَدَنِي وَ إِخْلَاصٍ مِنْ قَلْبِي وَ سَعَةٍ مِنْ ذَاتِ يَدِي وَ قُوَّةٍ عَلَى جَمِيعِ أَمْرِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي وَ تُؤَدِّيَ عَنِّي أَمَانَتِي وَ أَنْ تَخْتِمَ لِي عَمَلِي بِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي مِنْكَ أَطْلُبُ وَ إِيَّاكَ أَسْأَلُ وَ عَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ فَأَنْجِحْ طَلِبَتِي وَ أَعْطِنِي مَسْأَلَتِي وَ لَا تُخَيِّبْ رَجَائِي وَ لَا تَرُدَّنِي خَائِباً وَ لَا مَقْبُوحاً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ وَ رِضْوَانَكَ وَ عَفْوَكَ وَ عَافِيَتَكَ وَ مَغْفِرَتَكَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِي وَ تَحُطَّ عَنِّي وِزْرِي وَ تَعْفُوَ عَنْ سَيِّئَتِي وَ تُعِينَنِي عَلَى غَضِّ بَصَرِي وَ حِفْظِ فَرْجِي وَ عَلَى الْكَفِّ مِنْ مَحَارِمِكَ وَ الْعَمَلِ بِطَاعَتِكَ وَ التَّرْكِ لِمَا يَسْخَطُكَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ وَفَاتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ مَعَ أَوْلِيَائِكَ تَحْتَ رَايَةِ الْحَقِّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُقْبِلًا فِي ذَلِكَ عَلَى عَدُوِّكَ غَيْرَ مُدْبِرٍ وَ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ تَقْتُلُ بِهِ أَعْدَاءَكَ وَ أَعْدَاءَ آلِ رَسُولِكَ عليه [عَلَيْهِمُ] السَّلَامُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ لِي مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا وَ وَسِيلَةً إِلَى طَاعَتِكَ وَ مَرْضَاتِكَ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ.
دعاء آخر في هذا اليوم
اللَّهُمَّ وَفِّرْ فِيهِ حَظِّي مِنْ بَرَكَاتِهِ [بَرَكَاتِكَ] [بِبَرَكَاتِهِ] وَ سَهِّلْ سَبِيلِي إِلَى حِيَازَةِ [إِصَابَةِ] خَيْرَاتِهِ [خَيْرَاتِكَ] وَ لَا تَحْرِمْنِي الْقَلِيلَ مِنْ حَسَنَاتِهِ [حَسَنَاتِكَ] [مِنْ قَبُولِ حَسَنَاتِهِ] [وَ ارْزُقْنِي قَبُولَ حَسَنَاتِهِ] يَا هَادِيَ [يَا هَادِياً] [هَادِياً] إِلَى الْحَقِّ الْمُبِينُ.
أقول: و اعلم أن الرواية وردت من عدة جهات.
عَنِ الصَّادِقِينَ عَنِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ عَلَيْهِمْ أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ أَنَّ يَوْمَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِثْلُ لَيْلَتِهِ.
فإياك أن تهون بنهار تسع عشرة أو إحدى و عشرين أو ثلاث و عشرين و تتكل على ما عملته في ليلتها و تستكثره لمولاك و أنت غافل عن عظيم نعمته و حقوق ربوبيته و كن في هذه الأيام الثلاثة المعظمات على أبلغ الغايات في العبادات و الدعوات و اغتنام الحياة قبل الممات أقول و المهم من هذه الليالي في ظاهر الروايات عن الطاهرين ما قدمناه من التصريح أن ليلة القدر ليلة ثلاث و عشرين فلا تهمل يومها.
فَمِنَ الرِّوَايَاتِ [الرِّوَايَةِ] فِي ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ ع قَالَ: يَوْمُهَا مِثْلُ لَيْلَتِهَا يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ.
وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنِ- الصَّادِقِ ع قَالَ: هِيَ فِي كُلِّ سَنَةٍ لَيْلَةٌ وَ قَالَ يَوْمُهَا مِثْلُ لَيْلَتِهَا [يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ].
وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع