الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٧٣
في مصنفاتهم؟!
ونجيب بما يلي:
١ ـ إن الأحاديث في أن النبي وأهل البيت "عليهم السلام" أنوار، متواترة من حيث المعنى بلا ريب. ونحن نقرأ في الزيارة:
"أشهد أنك كنت نوراً في الأصلاب الشامخة، والأرحام المطهرة. لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها، ولم تلبسك من مدلهمات ثيابها"[١].
وهو يدل على أن الحمل كان في الأرحام، لا في غيرها.
٢ ـ إن هذه الرواية لا اعتبار بها من حيث السند، فإنها من رواية الحسين بن حمدان، وهو من رؤساء الغلاة[٢].
لكن ذلك لا يعني كذب كل ما يرويه غير الثقة، ولا يمكن نفي مضمونه بصورة قاطعة. ولكن لا يمكن أيضاً الحكم بثبوت المضمون الذي
[١] مصباح المتهجد للطوسي ص٧٢١ و ٧٨٩ وتهذيب الأحكام للطوسي ج٦ ص١١٤ والمزار لابن المشهدي ص٤٢٢ و ٤٣١ و ٥١٥ وإقبال الأعمال لابن طاووس ج٣ ص١٠٣ و ١٢٩ والمزار للشهيد الأول ص١٢٤ و ١٥٧ و ١٨٧ والمصباح للكفعمي ص٤٩٠ و ٥٠٢ وبحار الأنوار ج٩٧ ص١٨٧ وج٩٨ ص٢٠٠ و ٢٦٠ و ٣٣٢ و ٣٥٣ وجامع أحاديث الشيعة ج١٢ ص٤٣٠ واللهوف في قتلى الطفوف لابن طاووس ص٧. [٢] وقد تحدثنا عن بعض ما يتصل بهذا الرجل في كتابنا "ربائب الرسول "صلى الله عليه وآله".. قل: هاتوا برهانكم" فراجع.