الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٤
تقول: إن حمزة هو الذي أخذه، وبقي معه في الجاهلية والإسلام إلى أن قتل حمزة[١].
ج: قد اقتصرت الرواية المتقدمة على استثناء أبي طالب ولده عقيلاً. لكن رواية أخرى ذكرت أنه استثنى طالباً وعقيلاً[٢].
ثانياً: إن عيال أبي طالب لم تكن أكثر من عيال النبي "صلى الله عليه وآله" نفسه، فإنه كان مسؤولاً عن إعالة بنات ثلاث هنَّ: زينب، ورقية، وأم كلثوم ـ حيث تدل الشواهد والأدلة: على أنهن فقدن الكفيل، فأخذهن "صلى الله عليه وآله" وتولى تربيتهن ـ بالإضافة إلى زوجته، وربما أختها أيضاً..
أما عيال أبي طالب، فهم: ولده علي "عليه السلام" وزوجته. وربما أم
[١] مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج٢ ص١٧٩ و ١٨٠ و (ط المكتبة الحيدرية) ص٢٧ وبحار الأنوار ج٣٨ ص٢٩٥ وحلية الأبرار ج٢ ص٢٩. [٢] الفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص١٨١ وكنز الفوائد للكراجكي ص١١٧ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٤٤ و ١١٨ وكتاب الأربعين للماحوزي ص١٩٧ والسيرة النبوية لابن هشام ج١ ص١٦٢ ومطالب السؤول ص٥٩ وعيون الأثر ج١ ص١٢٤ وسبل الهدى والرشاد ج٢ ص٣٠١ والسيرة الحلبية (مطبوع مع السيرة النبوية لدحلان) ج١ ص٢٦٨ و (ط دار المعرفة سنة ١٤٠٠هـ) ج١ ص٤٣٢ والأنوار العلوية ص١٥ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٧ ص٥٢٥ وج٣٣ ص٢١٥.