الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢١
إلى أن قال: أصلع أجلح[١].
ولا نظن: أن هذا الرجل لا يعرف الفرق بين الأصلع والأجلح، وأنه لا يجوز الجمع بينهما في توصيف شخص واحد، بل نظن: أنه أراد أن يرضي أعداء علي "عليه السلام" فوصفه بالأصلع، وأراد أن يقترب من الحقيقة، فوصفه بالأجلح..
وذلك كله يدل على عدم صحة توصيف علي "عليه السلام" بالأصلع، وأن يد السياسة هي التي سعت إلى تزوير الحقيقة، وتسويق الأباطيل والترهات..
عمر بن الخطاب هو الأصلع:
والحقيقة هي: أن عمر بن الخطاب كان هو الأصلع، كما وصفه به غير واحد، ومنهم زر بن حبيش، وابن عمر، وعبد الله بن عامر[٢]. بل كان
[١] تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٢ وتاريخ بغداد ج١٣ ص٢٣٦. [٢] راجع: الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج٢ ص٤٦٠ و ٤٦١ و (ط دار الجيل) ج٣ ص١١٤٦ وأسد الغابة ج٤ ص٧٨ وتهذيب الكمال ج٢١ ص٣٢٣ وتاريخ الخميس ج٢ ص٢٤٠ وتاريخ الخلفاء ص١٣٠ وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص١٩٦ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٢٦٧ و ٢٦٨ وراجع: المصنف لابن أبي شيبة ج٤ ص٣٠٢ والمعجم الكبير للطبراني ج١ ص٦٥ وج٣ ص٢٣ وتفسير القرآن العظيم ج١ ص٢٤٩ وكنز العمال ج٥ ص١٩٦ وشرح نهج البلاغة للمعهتزلي ج١٢ ص٢٨ والفايق في غريب الحديث ج١ ص٢٥٩ والـوافي بالـوفيـات ج٢٢ ص٢٨٤ ومنـاقـب أهـل البيت "عليهم السلام" = = للشيرواني ص٣٢٤ والمستدرك للحاكم ج٣ ص٨١ والإكمال في أسماء الرجال ص١٢٣ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٣٢٣ و ٣٢٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٤١ ص١٥٢ وج٤٤ ص١٣ و ١٧ و ١٨ و ١٩ و ٢٠ و ٢٢ و ٤٧٨ وسير أعلام النبلاء ج٤ ص١٦٨ والإصابة ج٤ ص٤٨٤ والمعارف لابن قتيبة ص١٨١ وتاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٦١ والكامل في التاريخ ج٣ ص٥٣ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٦ ص٦٧ والبداية والنهاية ج٧ ص١٥٦ والعدد القوية ص٣٣٠.