الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦
أمثلة على ذلك، سواء في النواحي العقائدية، أو الفقهية، أو في التفسير، أو في السلوك الإنساني، والأخلاقيات، أو في المواقف من القضايا الحساسة والمصيرية، وغير ذلك.
٤ ـ محاولاتهم طرح الإسلام العملي، الذي يرتبط بالغيب، ويندفع نحوه، مع مقارنة بين ذلك وبين ظاهرة التصوف، الذي اهتم بالرياضة الروحية، وأهمل الجانب الثقافي والعلمي. وبيان الفوارق بينهما وكذلك الحال بالنسبة لذلك الإسلام النظري الذي اهتم بالناحية الثقافية والعلمية، والعمل على استبعاد المفاهيم الخاطئة، والنظريات الفارغة والتي تبعد الإنسان عن النفحات الروحية، وتمنعه من الارتباط بالغيب.
٥ ـ الملاحظة الدقيقة لموقفهم "عليهم السلام" من أهل الحديث، ومن المعتزلة، وسائر الحركات الدينية والفكرية، والفرق المختلفة التي كانت تحاول فرض نفسها، وبلورة أفكارها.
هذا بالإضافة إلى مواقفهم "عليهم السلام" من الفقهاء المنحرفين، وعلماء السوء، ووعاظ السلاطين.
٦ ـ ولابد أيضاً من إلماحة سريعة إلى سر اختيارهم "عليهم السلام" السكوت في قضية خلق القرآن، وسبب أمرهم شيعتهم بعدم التدخل في الجدل القائم حولها.
مع إلماحة سريعة إلى أهداف طرح مسألة كهذه، ثم النتائج التي تحققت في هذا الاتجاه.
٧ ـ ثم هناك موقفهم "عليهم السلام" من الثقافات الغربية الوافدة عن