الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٠
فليس في الرواية إشارة إلى أنه "عليه السلام" قد وطأ تلك الجارية، كما تزعم بعض الروايات.
٢ ـ إن بعض النصوص التي رويت لهذه الحادثة تقول:"فتكلم بريدة في علي عند الرسول، فوقع فيه، فلما فرغ رفع رأسه، فرأى رسول الله "صلى الله عليه وآله"، غضب غضباً لم يره غضب مثله إلا يوم قريظة والنضير، وقال: "يا بريدة، أحب علياً، فإنه يفعل ما آمره". وكذا روي عن غير بريدة[١].
[١] راجع: مجمع الزوائد ج٩ ص١٢٨ ـ ١٢٩ عن الطبراني، وخصائص النسائي ص١٠٢ ـ ١٠٣ ومشكل الآثار ج٤ ص١٦٠ ومسند أحمد ج٥ ص٣٥٩ و ٣٥٠ ـ ٣٥١ وسنن البيهقي ج٦ ص٣٤٢ وقال: رواه البخاري في الصحيح، وحلية الأولياء ج٦ ص٢٩٤ وسنن الترمذي ج٥ ص٦٣٢ و ٦٣٩ وكنز العمال ج١٥ ص١٢٤ ـ ١٢٥ و ١٢٦ ـ ١٢٧ ومناقب الخوارزمي الحنفي ص٩٢ ومستدرك الحاكم ج٣ ص١١٠ ـ ١١١ على شرط مسلم، وتلخيص المستدرك للذهبي (بهـامشـه) وسكت عنـه، والبدايـة والنهايـة ج٧ ص٣٤٤ و ٣٤٥ عن: أحمـد، = = والترمذي، وأبي يعلى، وغيره بنصوص مختلفة. والغدير ج٣ ص٢١٦ عن بعض من تقدم، وعن نزل الأبرار للبدخشي ص٢٢ والرياض النضرة ج٣ ص١٢٩ و ١٣٠ وعن مصابيح السنة للبغوي ج٢ ص٢٥٧ والبحر الزخار ج٦ ص٤٣٥ وجواهر الأخبار والآثار المستخرجة من لجة البحر الزخار للصعدي (مطبوع بهامش المصدر السابق) نفس الجلد والصفحة، عن البخاري والترمذي. والمعجم الأوسط ج٥ ص١١٧ وبشارة المصطفى ص١٤٦ و ١٤٧ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٩١ و (ط أخرى) ص١٩٥ وخصائص أمير المؤمنين للنسائي هامش ص١٠٣ والأمالي للطوسي ص٢٥٠ وبحار الأنوار ج٣٩ ص٢٨٢ ونهج السعادة ج٥ ص٢٧٩ ومناقب الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" للكوفي ج١ ص٤٢٥ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٦ ص٨٧.