الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٤
ويقال: ظل أديم النهار صائماً.
ويقال: جئتك أديم الضحى، أي عند ارتفاع الضحى. والأدمة في الإبل لون مشرب سواداً أو بياضاً. أو هو البياض الواضح. وفي الظبا، لون مشرب بياضاً.
وفي النهاية: الأدمة في الإبل: البياض مع سواد المقلتين[١].
وسنرى: أن عمرو بن العاص هو الذي زعم أنه "عليه السلام" كان آدم شديد الأدمة، وإنما أراد به السواد. ولا نتوقع من عمرو وأمثاله إلا التحامل على علي "عليه السلام"، والسعي إلى إعطاء صورة بشعة له في جميع أحواله..
عمر كان شديد الأدمة:
وقد قال ابن قتيبة: الكوفيون يرون: أن عمر آدم شديد الأدمة.
وقال أبو عمر: كان عمر كث اللحية، أعسر يسر، شديد الأدمة. وهكذا
[١] راجع فيما تقدم: تاج العروس للزبيدي ج٨ ص١٨١ و (ط دار الفكر ـ بيروت ـ سنة ١٤١٤هـ ـ ١٩٩٤م) ج١٦ ص١٠ وراجع: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ج١ ص٣٢ وعمدة القاري ج١٥ ص١٤٦ والفايق في غريب الحديث للزمخشري ج١ ص٢٦ والشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض ج١ ص١٤٨ وبحار الأنوار ج٣٠ ص٣١٨.