الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٨
ونقول:
إن لنا مع هذه النصوص وقفات عديدة، نذكر منها.
أمامة بنت أخت فاطمة (عليها السلام):
تصف بعض الروايات أمامة بنت أبي العاص بأنها بنت أخت فاطمة "عليها السلام"، ويعلل النص المنسوب للزهراء "عليها السلام" طلبها من علي الزواج من أمامة بأنها بنت أختها، وتحن على ولديها.
والحال أننا قد أثبتنا في كتبنا: "القول الصائب"، وكتاب "بنات النبي أم ربائبه" وكتاب "ربائب النبي: قل هاتوا برهانكم"، وفي كتب أخرى: أن زينب زوجة أبي العاص بن الربيع لم تكن بنتاً للنبي "صلى الله عليه وآله" على الحقيقة، وإنما نسبت إليه، لأنها تربت في بيته "صلى الله عليه وآله".
فلعلها "عليها السلام" أطلقت عليها وصف الأخت بهذا الإعتبار..
علي (عليه السلام) لم يجد للتخلص سبيلاً:
وقد لفت نظرنا: ما نسب إلى علي "عليه السلام"، من أنه لم يجد للتخلص من التـزويـج بأمامـة سبيلاً.. بسبب وصيـة الزهراء "عليها السلام"..
ونقول:
لا ندري لماذا يريد علي "عليه السلام" التخلص من هذا الأمر، ويلتمس السبل إلى ذلك، فلا يجدها؟! هل كان يرى أن الزهراء "عليها السلام" قد أخطأت في اختيارها لهذه الفتاة؟! أم أنه لم يكن بحاجة للزواج