الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٧
ويروي ابن عباس عن علي "عليه السلام" قوله: أشياء لم أجد إلى تركهن سبيلاً.
إلى أن قال: وتزويج أمامة بنت زينب، أوصتني بها فاطمة "عليها السلام"[١].
وفي بعض الروايات: أنها ولدت لعلي "عليه السلام" محمد الأوسط[٢].
قالوا: ولما جرح علي "عليه السلام" خاف أن يتزوجها معاوية، فأمر المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أن يتزوجها بعده.
فلما استشهد علي "عليه السلام"، وانقضت عدتها أرسل إليها معاوية يخطبها، فأرسلت إلى المغيرة تعلمه بذلك، فتزوجها المغيرة، فولدت له يحيى، وهلكت عنده[٣].
[١] كتاب سليم بن قيس ج٢ ص٨٧٠ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣٠٤. [٢] راجع: مناقب آل أبي طالب ج٣ ص٨٩ وبحار الأنوار ج٤٢ ص٩٢ ومستدرك سفينة البحار ج٤ ص٣١٧ وإمتاع الأسماع ج٦ ص٢٩٢ وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج٢ ص١٢٢ والأنوار العلوية ص٤٣٣ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٢ ص٦٧٥. [٣] الطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٠ والسيرة الحلبية ج٢ ص٤٥٢ ومجمع البحرين ج١ ص١٠٩ والإصابة (ط دار الكتب العلمية) ج٨ ص٢٥ وعيون الأثر ج٢ ص٣٦٤ والإستيعاب ج٤ ص١٧٨٩ وأسد الغابة ج٥ ص٤٠٠ وراجع: ذخائر العقبى ص١٦١ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٣٢ وعن تاريخ الأمم والملوك ج٥ ص١٤٥ وأنساب الأشراف (تحقيق المحمودي) ج٢ ص٤١٤.