الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٣
عليه وآله"، وأحب الخلق إليه، وقرة عين خديجة الخ.."[١].
ونقول:
أولاً: إن هذه الرواية تقول: إن رسول الله "صلى الله عليه وآله" هو الذي أشار على فاطمة بنت أسد بتقريب القربان لله، وطلب الولد، ففعلت، فولد لها طالب وعقيل و.. و.. مع أنه يلاحظ:
ألف: إن طالباً كان في سن رسول الله "صلى الله عليه وآله"، وقد ولد سنة ولادة النبي "صلى الله عليه وآله".
وحين تحول النبي "صلى الله عليه وآله" إلى بيت أبي طالب كان عمره "صلى الله عليه وآله" ثمان سنين.
وهذا هو نفس عمر طالب آنئذ..
ب: إن علياً "عليه السلام" كان الأصغر بين إخوته وطالب هو الأكبر. وهؤلاء الإخوة هم: طالب، وعقيل، وجعفر، وكان بين كل واحد من هؤلاء وبين الذي يليه عشر سنوات، فيكون أكبرهم وهو طالب قد ولد سنة ولادة النبي "صلى الله عليه وآله" في عام الفيل.
وعقيل ولد بعد عام الفيل بعشر سنوات.
وجعفر ولد بعد عام الفيل بعشرين سنة.
وعلي "عليه السلام" ولد بعد عام الفيل بثلاثين سنة.
[١] بحار الأنوار ج٣٥ ص٤٣ وكنز الفوائد ص١١٦ و ١١٧.