الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٣
قال: لأنها طاهر لا تحيض"[١].
ولعل هذا التعليل يريد أن يشير إلى عظمتها ومقامها عند الله تعالى، وأنه تبارك وتعالى قد طهرها، حتى من جهة خلقتها، فنزهها عن الحيض، حتى لا يمنعها ذلك من مواصلة عباداتها التي تحبها.
وبهذا الحال، هل يصح من علي "عليه السلام" أن يفضل عليها أحداً، أو أن يميل إلى أحد سواها وهي على قيد الحياة؟!.
ثانياً: لم يثبت استحباب الزواج بأكثر من امرأة واحدة، بل ورد إباحة ذلك في القرآن، مع النصيحة بالتزام الزواج من واحدة في صورة الخوف من عدم التمكن من العدل بين النساء..
نعم، قد ورد في السنة الأمر بالتزوج بأكثر من واحدة لمعالجة حالة
[١] تهذيب الأحكام للطوسي ج٧ ص٤٧٥ ومناقب آل أبي طالب لابن شهر آشـوب ج٣ ص٣٣٠ و (ط المطبعة الحيدرية ـ النجف الأشرف ـ سنة ١٩٥٦م) ج٣ ص١١٠ وبشارة المصطفى ص٣٠٦ والأمالي للطوسي ج١ ص٤٢ ومقتل الحسين للخوارزمي ج١ ص٦٤ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٦ و ١٥٣ وضياء العالمين (مخطوط) ج٢ ق٣ ص٧ وعوالم العلوم ج١١ ص٣٨٧ و ٦٦ ومستدرك الوسائل ج٢ ص٤٢ وراجع: فتح الباري ج٩ ص٢٨٧ ومجمع النورين ص٢٣ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" لأحمد الرحماني الهمداني ص٢٣١ واللمعة البيضاء للتبريزي الأنصاري ص٢٠١ والأسرار الفاطمية للمسعودي ص٤٣١ والحدائق الناضرة للمحقق البحراني ج٢٣ ص١٠٨.