الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٢
أما الذي في مصر، فالظاهر: أنه قبر لامرأة شريفة أخرى من ذرية الإمام علي "عليه السلام"، لعلها زينب بنت يحيى المتوج بن الحسن الأنور..
ويقال: إن زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين "عليهما السلام"، وكنيتها أم كلثوم، قد دفنت قرب زوجها عبد الله بن جعفر الطيار، خارج دمشق الشام. وقد يقال في محل وفاة زوجها غير ذلك..
وكانت قد جاءت مع زوجها عبد الله إلى الشام، في أيام عبد الملك بن مروان، سنة المجاعة، ليقيم عبد الله بن جعفر فيما كان له من القرى والمزارع، خارج الشام، حتى تنقضي المجاعة، فماتت السيدة زينب هناك، ودفنت في بعض تلك القرى..
وفي الخيرات الحسان: أنها حمَّت من وعثاء السفر، أو لسبب آخر غير ذلك[١]..
أي أنها لم تقم في تلك القرية إلا مدة وجيزة، ثم لحقت بربها راضية مرضية صلوات الله وسلامه عليها، وعلى جميع أهل البيت الطاهرين..
[١] راجع: معالي السمطين ج٢ ص٢٢٤ عن كتاب نزهة أهل الحرمين ص٦٧ للسيد حسن الصدر، وعن غيره. وراجع: مرقد العقيلة زينب ص١٨٩ و ١٩٠ و ١٩١ عن مراقد المعارف ج١ ص٢٤٠ و ٣٣٤ وعن الثمر المجتنى للبراقي، والخيرات الحسان ج٢ ص٢٩ وتحفة العالم ج١ ص٢٣٥ ونفس المهموم ص٢٩٧ وهدية الزائرين ص٣٥٣ ومنتخب التواريخ ص١٠٣ وغير ذلك..