الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٤
الفقر[١]، أو نحو ذلك..
مع ملاحظة: أن معالجة ظاهرة الفقر[٢] قد كانت بالطلاق أيضاً، مع أنه أبغض الحلال إلى الله تعالى[٣].
فالإستحباب المدعى يصبح موضع شك، وبذلك لا يبقى موضوع للسؤال المذكور..
إلا إذا استدل على ذلك بالروايات التي تحث على الزواج وتأمر به، مثل
[١] الكافي ج٥ ص٤٣٠ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢٠ ص٤٤ و (ط دار الإسلامية) ج١٤ ص٢٦ وعوالي اللآلي ج٣ ص٢٨١ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٠ ص١٣ وموسوعة أحاديث أهل البيت "عليهم السلام" للنجفي ج٣ ص١١ وج٤ ص١٧٨ ونور الثقلين ج٣ ص٥٩٥ ومجمع البحرين ج٣ ص٢٠٨. [٢] وسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢٠ ص٤٤ و (ط دار الإسلامية) ج١٤ ص٢٦ والكافي ج٥ ص٣٣١ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٠ ص١٣ ونور الثقلين ج١ ص٥٥٩ وج٣ ص٥٩٥ وكنز الدقائق ج٢ ص٦٤٥ وتفسير الميزان ج٥ ص١٠٧. [٣] الكافي ج٥ ص٤٣١ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢٠ ص٤٤ و (ط دار الإسلامية) ج١٤ ص٢٦ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٠ ص١٣ والتفسير الصافي ج١ ص٥٠٨ ونور الثقلين ج١ ص٥٥٩ وج٣ ص٥٩٥ وكنز الدقائق ج٢ ص٦٤٥ وتفسير الميزان ج٥ ص١٠٧.