الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٦
الشجاعة فيه..
ويبدو لنا أيضاً: أن الأم كانت هي التي تسمي ولدها حين ولادته.. إما عن اتفاق مع أبيه أو بدونه، ثم يختار الأب، إما الإبقاء على ذلك الاسم أو تغييره.
وهذا ما جرى بالنسبة للإمام علي "عليه السلام" أيضاً، كما يفهم من كلام المعتزلي وغيره[١].
ومن شواهد تسمية الأمهات لأبنائهن نذكر ما يلي:
١ ـ قول مرحب اليهودي:
| أنا الـذي سمتني أمـي مـرحـب | شاكـي السـلاح بـطـل مجرب[٢]. |
٢ ـ حين استشهد الحر بن يزيد الرياحي، خاطبه الإمام الحسين "عليه السـلام"، بقوله: "أنت حر كما سمتك أمك، حر في الدنيـا، وسعيد في الآخرة"[٣].
[١] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص١٢ ومقاتل الطالبيين ص٢٤. [٢] الخصال للصدوق ص٥٦١ والأمالي للشيخ الطوسي ص٤ والخرايج والجرائح ج١ ص٢١٨ وإمتاع الأسماع ج١١ ص٢٩١ وبحار الأنوار ج٢١ ص٩ و ٢٠ وج٣١ ص٣٢٦ والأنوار العلوية ص٤ وموسوعة أحاديث أهل البيت "عليهم السلام" للنجفي ج٥ ص٤٥٠ وغاية المرام ج٥ ص٦٧ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٥ ص٣٩٥ ومقاتل الطالبيين ص٢٤. [٣] تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٣٢٥ واللهوف ص١٠٤ و (ط سنـة ١٤١٧هـ) = = ص٦٢ وبحار الأنوار ج٤٥ ص١٤ ومقتل الحسين للخوارزمي ج٢ ص١١ وكتاب الفتوح لابن أعثم ج٥ ص١٠٢ والعوالم ج١٧ ص٢٥٧ وأعيان الشيعة للسيد محسن الأمين ج١ ص٦٠٤ وج٤ ص٦١٤ ومقتل الحسين "عليه السلام" لأبي مخنف الأزدي ص١٢٢.