الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٧
والفاروق الأول، أسلمت قبل إسلام أبي بكر، وصليت قبل صلاته"[١].
وبقية ما قيل ويقال في هذا المجال يراجع في الجزء الثالث من كتابنا: الصحيح من سيرة النبي الأعظم "صلى الله عليه وآله"، الطبعة الخامسة.
أبو بكر أسلم قبل البعثة:
وقد ثبت في الأحاديث: أن علياً "عليه السلام" صلى مع النبي "صلى الله عليه وآله" قبل الناس بسبع سنين وأشهراً[٢].
[١] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص١٢٢ وكلام الإسكافي في العثمانية للجاحظ ص٣٠٠ وشرح أصول الكافي ج٦ ص٣٧٥ وبحار الأنوار ج٢٦ ص٢٦٠ وج٣٨ ص٢١٦ و ٢٦٠ و ٣٣٣ وج٤١ ص١٥٢ وج١٠٩ ص٣٤ وراجع: = = كنز الفوائد ص١٢١ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٢٨٦ والصراط المستقيم ج١ ص٢٨٢ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٤٢٥ ومناقب أهل البيت "عليهم السلام" للشيرواني ص٤٥ و ٤٦ و ١٥٦ و ١٥٧ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص٣٠ وج٤ ص١٢٢ وج١٣ ص٢٠٠ وأعيان الشيعة ج١ ص٣٣٥ والدر النظيم ص٢٦٩ ونهج الإيمان ص٥١٤ وينابيع المودة ج١ ص٤٥٥ وج٢ ص١٤٤ ومشارق أنوار اليقين ص٧٥ و ٢٥٩ و ٢٦١ وغاية المرام ج٥ ص١١٤ وإلزام الناصب ج٢ ص١٩٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٤ ص٢١٢ وج٤ ص٣٧٠. [٢] راجع حديث مناشدات علي "عليه السلام" في الشورى، الذي سيأتي إن شاء الله في هذا الكتاب. وراجع: مستدرك الحاكم ج٣ ص١١٢ والخصال للشيخ الصدوق ص٤٠٢ والعمدة لابن البطريق ص٦٤ و ٢٢٠ والطرائف لابن طاووس ص٢٠ و ٧٠ وذخائر العقبى ص٦٠ والصراط المستقيم ج١ ص٢٣٥ وبحار الأنوار ج٣٨ ص٢٠٩ و ٢٣٩ و ٢٥٣ و ٢٦٩ ومناقب أهل البيت "عليهم السلام" للشيرواني ص١٥٦ والمصنف لابن أبي شيبة ج٧ ص٤٩٨ والآحاد = = والمثاني للضحاك ج١ ص١٤٨ وكتاب السنة لعمرو بن أبي عاصم ص٥٨٤ والسنن الكبرى للنسائي ج٥ ص١٠٧ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٣ ص٢٠٠ ومجمع البيان للطبرسي ج٥ ص١١٣ ونور الثقلين ج٢ ص٢٥٦ وتفسير الثعلبي ج٥ ص٨٥ والبداية والنهاية ج٣ ص٣٦ وكشف الغمة للإربلي ج١ ص٨٨ ونهج الإيمان لابن جبر ص١٦٨ و ٤٢٨ و ٥١٦ وكشف اليقين للعلامة الحلي ص١٦٧ والسيرة النبوية لابن كثير ج١ ص٤٣٢ وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي "عليه السلام" لابن الدمشقي ج١ ص٧٠ وكنز العمال (ط الهند) ج٦ ص٣٩٤ عن ابن أبي شيبة، وأبي نعيم، والنسائي في الخصائص، وابن مردويه، والطبراني، وأحمد وأبي يعلى في مسنديهما. وثمة مصادر كثيرة ذكرنا شطراً منها في كتابنا: الصحيح من سيرة النبي الأعظم "صلى الله عليه وآله" (الطبعة الخامسة) ج٣ ص٥٠ وج٤ ص٢٣٠ و (الطبعة الرابعة) ج٢ ص٣٢١ وج٤ ص٤٥.