الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٦
"صلى الله عليه وآله". وكذلك الكلام في كثرة أسماء حجج الله، أئمة المؤمنين الاثني عشر من أهل بيته، وألقابهم التي أوحى الله تعالى بها إلى رسول الله "صلى الله عليه وآله"، فإنها كلها تنبئ عن مثابتهم (لعل الصحيح: مثوبتهم أو مكانتهم) عند الله، واستحقاقهم التحميد والتشريف لديه تعالى الخ.."[١].
ثانياً: روى الصدوق وغيره العديد من الأحاديث عن أئمة الهدى "عليهم السلام" حول أسباب إطلاق تلك الألقاب على عدد من الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم، فيظهر من بعضها: أن الناس أيضاً قد رأوا في الأئمة أسباباً تدعوهم إلى إطلاق تلك الألقاب نفسها عليهم..
كما أن بعضها يشير إلى أن تلك الألقاب توقيفية، أخبر بها الرسول "صلى الله عليه وآله" عن بعض الكتب السماوية، أو طلب "صلى الله عليه وآله" منهم إطلاقها على بعض الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم..
وفي بعضها: أن الله سبحانه هو الذي سماهم بتلك الأسماء.
وفي بعضها الآخر: أن جبرئيل "عليه السلام" قد جاءهم بها[٢].
[١] ألقاب الرسول وعترته (مطبوع مع مجموعة نفيسة ـ نشر مكتبة المرعشي ـ قم) ص٤. [٢] راجع: علل الشرايع ج١ ص٢٧٢ ـ ٢٧٥ و ٢٧٧ و ٢٨٢ وكمال الدين وتمام النعمة ص٣٠٥ ـ ٣٠٧ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١٦ ص٢٤٣ و (ط دار الإسلامية) ج١١ ص٤٩٠ ودلائل الامامة لمحمد بن جرير بن رستم الطبري ص١٠٥ والإرشـاد للمفيد ج٢ ص١٥٩ والمسائـل الجـاروديـة للمفيد ص٣٥ = = والإحتجاج للطبرسي ج٢ ص١٣٦ والطرائف لابن طاووس ص١٧٣ والصراط المستقيم ج١ ص٢٠٨ وج٢ ص١١٠ و ١١٧ والرواشح السماوية ص١٥٥ وبحار الأنوار ج٣٦ ص١٩٤ ج٤٣ ص٢٥١ وكتاب الأربعين للشيرازي ص١٠٣ والإستنصار للكراجكي ص٢٠ وجامع أحاديث الشيعة ج١٤ ص٥٧١ ومستدرك سفينة البحار ج١٠ ص٤٧٠ ومكاتيب الرسول ج٢ ص١٠٤ والجواهر السنية للحر العاملي ص٢٤٣ و ٢٤٤ و ٢٦٦ ونور الثقلين ج١ ص٧٧٦ وكتاب الأربعين للماحوزي ص٣٦٣ ـ ٣٦٥ والمستجاد من الإرشاد (المجموعة) للعلامة الحلي ص١٧١ ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج٣ ص١٦٦ وشرح الأخبار ج٣ ص١١٠. وراجع: كتاب مقتضب الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر.