الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٩
البطين.
فعمر بن الخطاب: كان عظيم البطن، كبير الكرش.
وقد قال قيس بن سعد لعمر: إن بطنك لعظيمة، وإن كرشك لكبيرة[١].
معاوية مندحق البطن، رحب البلعوم:
وكان معاوية عظيم البطن أيضاً، فمن كلام لعلي "عليه السلام" لأصحابه: أما أنه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم، مندحق البطن، يأكل ما يجد، ويطلب ما لا يجد، فاقتلوه. ولن تقتلوه.
ألا وإنه سيأمركم بسبي، والبراءة مني. أما السب فسبوني؛ فإنه لي زكاة، ولكم نجاة. وأما البراءة فلا تتبرأوا مني، فإني ولدت على الفطرة، وسبقت إلى الإيمان والهجرة[٢]..
[١] راجع: إرشاد القلوب للديلمي ص٣٧٨ ـ ٣٨٤ والأنوار العلوية ص١٤٩ ـ ١٥٣ وبحار الأنوار ج٢٩ ص١٦٥ وغير ذلك. [٢] بحار الأنوار ج٣٩ ص٣٢٥ وج٤١ ص٣١٧ وج٦٢ ص٣٢٧ وج٧٢ ص٤٢١ ومناقب آل أبي طالب (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص١٠٧ ونهج البلاغة (بشرح عبده) ج١ ص١١٤ و ١١٥ و (ط دار الذخائر ـ قم) ج١ ص١٠٥ ووسائل الشيعة (ط دار الإسلامية) ج١١ ص٤٧٨ وفرحة الغري للسيد ابن طاووس ص٥ وشجرة طوبى ج١ ص٩٤ وجامع أحاديث الشيعة ج١٤ ص٥٨١ والغـديـر ٢ ص١٠٣ ومسـتـدرك سفينـة البحـار ج٤ ص٩٨ وج٨ ص٥٣ = = والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٧٤٧ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص٥٤ وإعلام الورى ج١ ص٣٤٠ وينابيع المودة ج١ ص٢٠٥ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج٥ ص٣٠٠ وج١١ ص١٢٦ و ٣٥٣ ولسان العرب ج٤ ص٣٠١ و (نشر أدب الحوزة) ج١٠ ص٩٥ وتاج العروس ج٦ ص٣٤٢ و (ط دار الفكر) ج١٣ ص١٣٤.