الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٨
ثم إن أبا طالب "عليه السلام" عثر عليهما يوماً وهما يصليان، فقال لرسول الله "صلى الله عليه وآله": يا ابن أخي، ما هذا الدين الذي أراك تدين به؟
قال: أي عم، هذا دين الله، ودين ملائكته، ودين رسله، ودين أبينا ابراهيم.
٣ ـ وذكروا أنه قال لعلي "عليه السلام": أي بني، ما هذا الدين الذي أنت عليه؟
فقال: يا أبت آمنت بالله، وبرسول الله، وصدقته بما جاء به، وصليت معه لله، واتبعته.
فزعموا أنه قال له: أما إنه لم يدعك إلا إلى خير، فالزمه.
٤ ـ وفي لفظ عن علي "عليه السلام": إنه لما أسلم قال له أبو طالب: الزم ابن عمك فإنك تسلم به من كل بأس، عاجل وآجل.
ثم قال لي:
| إن الوثيـقـة في لزوم محمدٍ | فاشدد بصحبتـه علي يديكا[١]. |
[١] الغدير ج٧ ص٣٥٥ و ٣٥٦ وإيمان أبي طالب للأميني ص٣٦ وبحار الأنوار ج٣٥ ص١٢٠ و ١٦٣ وج٣٨ ص٢٠٧ و ٣٢٣ والدرجات الرفيعة ص٥٤ والحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ص٢٤٢ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٤ ص٧٥ وراجع ص٥٢ و ٥٣ وج١٣ ص٢٠٠ وراجع: الإصابة ج٧ ص١٩٨ وعيون الأثر ج١ ص١٢٥ ومجمع البيان ج٥ ص١١٣ ونور الثقلين ج٢ ص٢٥٦ وتفسير الثعلبي ج٥ ص٨٤ والجوهرة في نسـب الإمام علي وآله ص١١ وتاريخ الأمم والملوك (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٥٨ ومطالب السؤول ص٦٤ وسبل الهدى والرشاد ج٢ ص٣٠١ والسيرة الحلبية ج١ ص٤٣٦ وغاية المرام ج٥ ص١٥٤ وشرح إحقاق الحق ج٢٢ ص٦٢٠ وج٢٣ ص٥٢٥ وج٣٠ ص٦٢٤ وج٣٣ ص٢١٦ ومناقب آل أبي طالب (المطبعة الحيدرية) ج١ ص٣٠١ والسيرة النبوية لابن هشام (ط مكتبة محمد علي صبيح) ج١ ص١٦٣.