الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨
آثاراً مكتوبة، مادام أن ذلك يحسم النزاع في أمور كثيرة. مع ان تدوين العلوم كان في زمنهم على قدمٍ وساق، ورغم أن أمير المؤمنين "عليه السلام" قد كتب الجفر والجامعة وغير ذلك، لكن ما كتبه "عليه السلام" قد بقي عندهم "عليهم السلام" ، ولم يتجاوزهم إلى غيرهم.
وذلك يحتم دراسة صحيفة الرضا "عليه السلام"، وغير ذلك مما ينسب إليهم "عليهم الصلاة والسلام" لمعرفة ما إن كانت من إملاءاته، أم أنها من مكتوباته، أو من المنقولات الشفهية عنه.
أضف إلى ذلك: أنهم "عليهم السلام" ما فتئوا يشجعون شيعتهم على تدوين العلوم، واتقانها، فلابد من تفصيل وقائع ذلك بصورة واضحة.
١٠ ـ لابد من البحث حول كرامات الأئمة "عليهم السلام"، والإجابة على سؤال: هل كان الأئمة بحاجة إلى ظهور تلك الكرامات على أيديهم؟
وما الفرق بين الكرامة والمعجزة؟
ثم ما الفرق بين كراماتهم وبين ما ينسب إلى غيرهم من المتصوفة وسواهم. وهل كل ذلك صحيح؟
أم أن كرامات الصوفية وغيرهم موضع شك وريب ولماذا؟
وإذا كان ثمة مبالغات غير معقولة، فلابد من الإشارة إلى ذلك مع التركيز على فهم ظروفه ومبرراته.
كما لابد من دراسة ما ينسب إلى المرتاضين حتى من غير المسلمين من خوارق.. وكذا ما ربما يدعى حصوله لبعض غير المسلمين ممن لهم اعتقادات