الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٤
يزالون في المسجد حولها.. فلماذا تهرب منهم إلى خارج الكعبة لتكون خلف استارها.. إلا إذا فرض أن المراد بالبيت هو المسجد الحرام كله..
٢ ـ إن الأستار تجعل على ظاهر الكعبة، فتتدلى على جوانبها الخارجية من سطحها إلى الأسفل.. فإذا قيل: فلان متعلق بأستار الكعبة، فمعنى ذلك: أنه متعلق بها من الخارج.. فلماذا هذا الخلط في أمور معلومة لكل أحد؟!
٣ ـ بعض الروايات قد صرحت: بأن جدار الكعبة قد انشق لفاطمة بنت أسد، فدخلتها. وبقيت في داخلها ثلاثة أيام.. وهي كما في المناقب مروية عن العباس بن عبد المطلب، وعن الحسن بن محبوب، عن الإمام الصادق "عليه السلام"[١].
[١] راجع: بحار الأنوار ج٣٥ ص١٧ و ٣٦ وكشف الغمة ج١ ص١٢٥ وروضة الواعظين ص٧٦ و ٧٧ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص١٧٤ و (ط المكتبة الحيدرية سنة ١٩٥٦م) ج٢ ص٢١ وكشف اليقين للحلي ص١٨ وبشارة المصطفى ص٧ و ٨ وإزالة الخفاء (ط باكستان) ص٢٥١ ومرآة المؤمنين (ط الهند) ص٢١ والأمالي للصدوق ص١٦٥ ومعاني الأخبار ص٦٢ وعلل الشرايع ج١ ص١٦٤ والخرائج والجرائح ج١ ص١٧١ والأمالي للطوسي ج٢ ص٣١٨ و (ط دار الثقافة ـ قم سنة ١٤١٤هـ) ص٧٠٧ وحلية الأبرار ج٢ ص٢١ ومدينة المعاجز للسيد هاشم البحراني ج١ ص٤٧ والدر النظيم لابن حاتم العاملي ص٢٣٥ والأنوار العلوية ص٣٦ وغاية المرام للسيد هاشم البحراني ج١ ص٥٣.