الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٢
وبالرسالة..[١].
وفي نص آخر: سجد على الأرض، وهو يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وأشهد أن علياً وصي محمد رسول الله، وبمحمد ختم الله النبوة، وبي تتم الوصية، وأنا أمير المؤمنين..[٢].
وفي نص آخر: أنه "عليه السلام" لما ولد سجد لله على الأرض، وحمده[٣].
فلا معنى للإجتهاد في مقابل النص، بادِّعاء: أنه "عليه السلام" قد سجد للأصنام!!
رابعاً: إن قول هذا القائل حجة عليه، فهل يستجيز لنفسه أن يغير دينه، ويعبد الأصنام، والعياذ بالله، استناداً إلى وهمه هذا بأن المعجزة قد ظهرت له فيها؟!..
وهل يمكن أن يظهر الله أمراً يوجب التغرير بعباده، ويوقعهم في
[١] راجع: مستدرك سفينة البحار ج٦ ص٢٨٢. [٢] روضة الواعظين ص٧٩ ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج٢ ص١٧٣ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص٢٢ وبحار الأنوار ج٣٥ ص١١ و ١٤ و ١٠٤ وج٣٨ ص١٢٥ والدر النظيم ص٢٣٢ والفضائل لابن شاذان ص١٣٦ و (ط المكتبة الحيدرية ـ سنة ١٣٨١هـ ـ ١٩٦٢م) ص٥٨ وجامع الأخبار ص٥٧ و ٥٨ ومعارج اليقين في أصول الدين للشيخ محمد السبزواري ص٥٨ والأنوار العلوية ص٣٣ و ٣٧. [٣] مناقب آل أبي طالب ج٣ ص٣٨ وبحار الأنوار ج٣٩ ص٤٨.