الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٦
وهو مروي عن ابن عباس أيضاً[١].
فتلخص أن ما قالته الرواية المتقدمة من أن عقيلاً كان أكبر من طالب، لا يصح، لأن طالباً كان هو الأكبر، كما دلت عليه النصوص التي ذكرناها آنفاً.
ثانياً: إذا راجعنا الرواية المشار إليها في مصادرها، فسنجد أنها تذكر:
أن أول من آمن بالنبي "صلى الله عليه وآله" من النساء خديجة، ومن الذكور أمير المؤمنين علي بن أبي طالب "عليه السلام"، وعمره يومئذ عشر سنين"[٢].
[١] الخصال ج١ ص١٨١ وبحار الأنوار ج٤٢ ص١٢١ وج٣٥ ص٧ والمناقب للخوارزمي ص٤٦ وكشف الغمة ج١ ص١٢٢ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص١٦٩ و ١٧٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٣ ص٢٣١. [٢] بحار الأنوار ج١٨ ص٢٢٩ وج٣٥ ص٤٤ وج٣٨ ص٢٣٧ و ٢٧٣ وج١٠٨ ص٢٥٧ والغدير ج٣ ص٢٣٥ ومستدرك سفينة البحار ج٥ ص١١٤ وتهذيب الكمال للمزي ج٢٠ ص٤٨١ والعثمانية للجاحظ ص٢٩٦ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٥٧ و ٥٨ و ٥٩ والمناقب للخوارزمي ص٥١ وكشف الغمة للإربلي ج٣ ص١٥٠ ونهج الإيمان لابن جبر ص١٦٦ والسيرة النبوية لابن كثير ج١ ص٤٣١ وبناء المقالة الفاطمية للسيد ابن طاووس ص٦١ وتاريخ الإسلام للذهبي ج١ ص١٢٧ والبداية والنهاية ج٣ ص٣٥ و ٣٦ وإمتاع الأسماع للمقريزي ج٩ ص٩٥ وسيرة ابن إسحاق ج٢ ص١٢٠ والسيرة النبوية لابن = = هشام ج١ ص١٦٢ والإستيعاب ج٣ ص١٠٩٣ والدرر لابن عبد البر ص٣٨ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص١٢١ وج١٣ ص٢٣٥ وتفسير الثعلبي ج٥ ص٨٣ و ٨٤ وتفسير البغوي ج٢ ص٣٢١ والإكمال في أسماء الرجال للخطيب التبريزي ص١٢٧ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢١ والثقات لابن حبان ج١ ص٥٢ وتاريخ مدينة دمشق ج١٩ ص٣٥٤ وج٣٠ ص٣٥ و ٤٤ و ٤٥ وأسد الغابة ج٤ ص١٧ وروضة الواعظين للفتال النيسابوري ص٨٥ والفصول المختارة للشريف المرتضى ص٢٦٦ وكنز الفوائد للكراجكي ص١١٧ وغاية المرام للسيد هاشم البحراني ج٥ ص١٥٤ ونظرة في كتاب البداية والنهاية للأميني ص٦٤ وتنبيه الغافلين لابن كرامة ص٨٢ وإعلام الورى ج٢ ص١٠٤ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٧ ص٥١٢ و ٥٤٣ و ٥٤٤ و ٥٤٦ وج١٧ ص٣٨٣ و ٣٨٤ و ٣٨٧ و ٣٨٩ و ٣٩٢ و ٣٩٧ وج٢٢ ص١٤٥ و ١٤٨ و ٦١٠ و ٦١١ وج٢٣ ص٥٣٤ و ٥٣٨ وج٣٠ ص٥٤١ و ٥٤٢ و ٥٤٣ و ٥٤٤ وراجع: الخلاف للشيخ الطوسي ج٣ ص٥٩٣ وتذكرة الفقهاء (ط.ق) ج٢ ص٢٧٤ ومغني المحتاج للشربيني ج٤ ص٢٠٨ وج٩ ص٢١١ وخلاصة عبقات الأنوار ج٧ ص١٠٠.