الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤
وقد أعتق ألوفاً كثيرة منهم. ولابد من دراسة دقائق تعامله "عليه السلام" معهم، وظروف عتقه لهم، وآثار هذا التعامل ودوافعه.
مع الالتفات إلى ان هذا منه "عليه السلام" يجيء في وقت كان فيه الحكام يمارسون سياسة التمييز العنصري، وتفضيل العرب على كل من سواهم بأبشع الصور، وأرذلها.
ثم.. الإلماح إلى دور الموالي في نشر الإسلام، ولاسيما التشيع لأهل البيت، ثم البحث عن دورهم في نشر الإسلام في الأمم الأخرى بصورة عامة.
كما لابد من دراسة ظاهرة تزوج نفس الأئمة "عليهم السلام" بغير العربيات بكثرة، حتى إن عددا منهم قد ولد من هؤلاء النساء بالذات.
يضاف إلى ذلك: أن لمعرفة الأئمة بلغات الأمم آثار لها طابعها الخاص، لابد من الإطلاع عليه، والإلمام به ومعرفة بمناشئه.
٢٤ ـ ثم هناك موضوع التمهيد منهم "عليهم السلام" لغيبة الإمام المهدي "صلوات الله وسلامه عليه"، وكيف بدأوا يحتجبون عن الناس منذ عهد الإمام الهادي "عليه السلام"، ليعوِّدوا شيعتهم على هذه الظاهرة.
هذا بالإضافة إلى أن الإمام الجواد والهادي "عليهما السلام" قد تصديا لمقام الإمامة في سن مبكرة جداً، أي في الخامسة أو فوقها بسنوات معدودة. مع ملاحظة مدى تأثير ذلك على موقف الشيعة وعلى فكرهم، ثم على موقعهم بين أهل الملل الأخرى.
مع الإشارة إلى أن الإمام المهدي قد غاب وهو صغير السن، وذلك