الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٩
وقيل: خمس عشرة سنة"[١].
وقال الصفوري الشافعي: "وكان إسلامه قبل أن يولد علي بن أبي طالب"[٢].
ومستندهم في ذلك، الرواية التي ذكرها الدياربكري عن ابن عباس وهي تحكي لنا قصة بحيرا، جاء في آخرها قوله: فوقع في قلب أبي بكر اليقين والتصديق قبل ما نبي "صلى الله عليه وآله"[٣].
وما رووه عن أبي موسى الأشعري، من أنه لما سافر النبي "صلى الله عليه وآله" مع عمه أبي طالب إلى الشام، ونزلوا على بحيرا، عرفهم بحيرا الراهب، وألح على عمه أبي طالب بأن يرجعه إلى مكة، فرده، وبعث معه أبو بكر بلالاً[٤]. وتيقن أبو بكر بنبوته منذئذٍ.
[١] الغدير ج٧ ص٢٧٢. [٢] نزهة المجالس ج٢ ص١٤٧. [٣] تاريخ الخميس ج١ ص٢٦١. [٤] راجع: الثقات لابن حبان ج١ ص٤٢ والبداية والنهاية ج٢ ص٢٨٥ وتاريخ الأمم والملوك (ط الإستقامة) و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٣٣ وتاريخ الإسلام ج١ ص٥٥ وإمتاع الأسماع ج٨ ص١٧٥ وكشف الخفاء ج١ ص١٤١ وتاريخ الخميس ج١ ص٢٥٨ والسيرة الحلبية ج٢ ص١٢٠ وج١ ص١٩٥ والمستدرك للحاكم ج٢ ص٦١٥ والمصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص٤٣٥ وتاريخ بغداد ج١٠ ص٢٥١ وعيون الأثر ج١ ص٦٣ وسبل الهدى والرشاد ج٢ ص١٤٠ ودلائل النبوة للأصبهاني ج١ ص٣٨١ وتاريخ مدينة دمشق ج٣ ص٤ و ٥ وسنن الترمذي ج٥ ص٢٥٠، وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وفي السيرة النبوية لدحلان ج١ ص٤٩: أنه رجع إلى مكة ومعه أبو بكر وبلال.