الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٦
يعد هناك حاجة للنظر في الأسانيد خصوصاً مع اشتراك المناوؤين لعلي "عليه السلام" في روايتها، ومع توفر الدواعي على إخفائها، مع أن من تلك الأحاديث ما هو صحيح، ومعتبر، فراجع طائفة منها في الجزء الثالث من كتاب الغدير، وكتاب إحقاق الحق، قسم الملحقات، وغير ذلك..
وقد حاول بعضهم أن يدعي: أن أبا بكر أول من أسلم، وقد اثبتنا عدم صحة ذلك، فراجع كتابنا: الصحيح من سيرة النبي الأعظم "صلى الله عليه وآله"..
غير أننا نشير إلى ما يلي:
١ ـ روى الطبري عن محمد بن سعد قال: قلت لأبي: أكان أبو بكر أولكم إسلاماً.
فقال: لا، ولقد أسلم قبله أكثر من خمسين..[١].
٢ ـ روي عن علي "عليه السلام" أنه قال: "أنا الصدِّيق الأكبر،
[١] تاريخ الأمم والملوك (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٦٠ ومناقب آل أبي طالب ج١ ص٢٨٩ وبحار الأنوار ج٣٨ ص٢٢٨ والغدير ج٣ ص٢٤٠ و ٢٤٣ وج٧ ص٩٢ و ٢٨٠ و ٣٢٤ والإكمال في أسماء الرجال ص٢٠ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٠ ص٤٥ والبداية والنهاية ج٣ ص٢٨ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج٣ ص٣٩ والسيرة النبوية لابن كثير ج١ ص٤٣٦ والتعجب للكراجكي ص٣٤. وراجع: الإفصاح للشيخ المفيد ص٢٣٢ وكنز الفوائد للكراجكي ص١٢٤ ونظرة في كتاب البداية والنهاية للشيخ الأميني ص٧٧ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٥٤٤.