الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٨
"عليه السلام"، فقال له: "أصلحك الله، إن الناس قد أكثروا في أبي، وقالوا، والقول ـ والله ـ قولك.
قال أبو جعفر: وأي شيء يقولون؟!
قال: يقولون: كذاب. ولا تأمرني بشيء إلا قبلته..
فقال "عليه السلام": سبحان الله، أخبرني أبي والله: إن مهر أمي كان مما بعث المختار. أولم يبن دورنا؟! وقتل قاتلينا؟! وطلب بدمائنا؟! رحمه الله"[١].
ز: إنهم يذكرون: أن الإمام السجاد "عليه السلام"، كان قد اتخذ منزله بعد قتل أبيه الحسين "عليه السلام" بيتاً من الشعر، أقامه بالبادية، فلبث عدة سنين كراهة المخالطة للناس، وملابستهم..
وكان يصير من البادية إلى العراق، زائراً لأبيه، وجده أمير المؤمنين "عليهما السلام"، ولا يُشْعِر أحداً بذلك[٢]..
[١] ذوب النضار لابن نما الحلي ص٦٢ وبحار الأنوار ج٤٥ ص٣٤٣ و ٣٥١ وقاموس الرجال للتستري ج١٠ ص٦ والعوالم (الإمام الحسين "عليه السلام") للشيخ عبد الله البحراني ص٦٥١ و ٦٧٠ وإختيار معرفة الرجال للطوسي ج١ ص٣٤٠ ورجال ابن داود ص٢٧٧ وطرائف المقال للبروجردي ج٢ ص٥٨٨ ومعجم رجال الحديث للسيد الخوئي ج١٩ ص١٠٣. [٢] الغارات للثقفي ج٢ ص٨٤٨ ومعالي السبطين ج٢ ص٢١٢ وإقبال الأعمال لابن طاووس ج٢ ص٢٧٣ وفرحة الغري لابن طاووس ص٧٣ وبحار الأنوار ج٩٧ ص٢٦٦.