الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٧
زالت بيوتنا تهدم، وحرمنا تنتهك الخ.."[١].
د: قال جعفر بن عفان الطائي في هذا المعنى:
| ما بال بيتـكم تخرَّب سقفـه | وثيابـكم من أرذل الأثواب[٢]. |
هـ: في وقعة الحرة، حين دخل مسرف بن عقبة المدينة: "قتل من آل أبي طالب[٣]: عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وجعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب "ابن الحنفية". ومن بني هاشم من غير آل أبي طالب ثلاثة. وبضع وتسعون رجلاً من سائر قريش، ومن سائر الناس لا تعد ولا تحصى، ثم دخل المدينة، وخرب بيوت بني هاشم، ونهب المدينة"[٤].
وفي الشام قبر يقال: إنه قبر عبد الله بن جعفر، فإن صح أنه مات بالشام، فيكون قد ذُكر في النص المتقدم خطأً.
و: يذكرون أيضاً: أن الحكم بن المختار الثقفي، دخل على أبي جعفر
[١] تفسير فرات الكوفي ص١٣٦ ولا بأس بمراجعة ص٣٨٢ وبحار الأنوار ج٤٦ ص٢٠٦ ومستدرك سفينة البحار ج١٠ ص٤٩٢ وسفينة البحار ج٨ ص٦٣١. [٢] الأمالي للطوسي ص١٩٨ وبحار الأنوار ج٤٧ ص٣١٤ وسفينة البحار ج٨ ص٦٣١ ومستدرك سفينة البحار ج١٠ ص٤٩٢ وبشارة المصطفى ص٩٤ ومختصر أخبار شعراء الشيعة للمرزباني ص١١٦ وأعيان الشيعة ج٤ ص١٢٨. [٣] وفي مقاتل الطالبيين ص١٢٤ و ١٢٣: أن ابني عبد الله بن جعفر هما المقتولان في وقعة الحرة، وهما: أبو بكر، وعون الأصغر. [٤] شجرة طوبى ج١ ص١١٣.