الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠
أبنائهم وسائر أفراد عوائلهم، وحركاتهم داخل بيوتهم، وتصرفاتهم مطلقاً، حتى مع ضيوفهم، أو حينما يكون ثمة ما يوجب فرحاً وسروراً أو حزناً وجزعاً.
١٣ ـ القاء نظرة دقيقة على طريقة عباداتهم، وطبيعة ارتباطهم بالله، وكيفية الإستفادة من ذلك.
١٤ ـ ملاحظة مصادر أموالهم وحجمها، وكيفيات وصولها إليهم وكيف كانوا ينفقونها؟ وما هو مدى تأثير المال في حياتهم وفي روحياتهم ونفسياتهم؟
ثم الإشارة إلى حقيقة موقفهم من عطايا الحكام، ومتى تقبلوها، ولماذا؟ متى رفضوها وهل كان رفضهم لها يعني ـ بنظر الحاكم الظالم ـ تحدياً، وإعلاناً للحرب ضده.
ولابد من معرفة السرّ في أن أمير المؤمنين "عليه السلام" قد كان ينفق على نفسه من أمواله في المدينة، وهل كان يأخذ من بيت المال عطاءً، وفي أي شيء كان ينفقه، وكيف جاز له أخذ العطاء، إذا كان يملك من البساتين ما تقدر صدقته، أو غلته بأربعين ألف دينار في السنة؟!
وهل كانوا "عليهم السلام" يتناولون من الخمس شيئاً، وكذا من غيره من الحقوق الشرعية، ولماذا؟
هذا بالإضافة إلى توضيح كيف أنهم "عليهم السلام" كانوا يصرون على العمل في مزارعهم وبساتينهم بأنفسهم.
ثم البحث عن سرّ مطالباتهم ببعض ما انتزع منهم من أراضٍ، وماذا