الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٩
ونلاحظ هنا ما يلي:
١ ـ إن أغلب المصادر لم تشر إلا لمجرد اصطفاء الإمام علي "عليه السلام"، جارية من خمس السبي لنفسه.
وظاهر طائفة: أن الإعتراض إنما كان منصباً على تصرفه "عليه السلام"، في مال الخمس.
وكمثال على ذلك نشير إلى نص الشيخ المفيد "رحمه الله"، الذي ذكر: أن بريدة جعل يقرأ كتاب خالد لرسول الله "صلى الله عليه وآله"، والمتضمن للوقيعة في علي "عليه السلام"، ووجه النبي "صلى الله عليه وآله"، يتغير، فقال بريدة: "إنك إن رخصت للناس في مثل هذا ذهب فيؤهم.
فقال له النبي "صلى الله عليه وآله": ويحك يا بريدة! أحدثت نفاقاً؟! إن علي بن أبي طالب كان له من الفيء ما يحل لي، إن علي بن أبي طالب خير الناس لك ولقومك الخ.."[١].
[١] الإرشـاد (ط مؤسسة آل البيت) ص١٦٠ و ١٦١ و (ط دار المفيـد ـ بـيروت = = ١٤١٤هـ) ج١ ص١٦١ وإعلام الورى ج١ ص٢٥٣ وكشف الغمة ج١ ص٢٣٠ و ٢٣١ وقاموس الرجال ج٢ ص١٧٣ عنه، وبحار الأنوار ج٢١ ص٣٥٨ وج٣٧ ص٢٣٥ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١١ ص٢٦١ والمستجاد من الإرشاد (المجموعة) ص٩٩.