الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٢
وقال سبط ابن الجوزي: يسمى علي "عليه السلام": البطين، لأنه كان بطيناً من العلم.
وكان يقول "عليه السلام": "لو ثنيت لي الوسادة لذكرت في تفسير {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} حمل بعير".
ويسمى: الأنزع، لأنه كان أنزع من الشرك"[١].
ونسب هذا إلى ابن عباس أيضاً[٢].
وقد يحاول البعض أن يقول: إن هذا التفسير إنما هو لأجل بيان فضل علي "عليه السلام"، واختصاصه بمزيد من الخلوص في التوحيد، والتفرد في العلوم والمعارف. ولا يمنع ذلك من أن يكون أنزعاً وبطيناً في صفاته
[١] تذكرة الخواص ص١١٧ و ١١٨ وراجع: مجمع البحرين ج٤ ص٣٩٥ والنهاية لابن الأثير ج٥ ص٤٢ وراجع: الفصول المهمة لابن الصباغ ج١ هامش ص٦٠٧ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٥٥ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٣ ص٢٢٥ والأنوار العلوية ص٦. [٢] علل الشرايع (ط دار الحجة للثقافة) ج١ ص١٩١ و (ط المكتبة الحيدرية ـ النجف سنة ١٣٨٥هـ) ج١ ص١٥٩ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٥٣ عنه، ومعاني الأخبار (ط مركز النشر الإسلامي) ص٦٣ ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج٢ ص٣٠٦ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج٨ ص٣٣١ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٠ ص١٤٦.