الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٤
الـوصي، الـولي، المـرتضى، سيد العـرب، سيد المسلـمين، أعلم الأمة، يعسوب الديـن، يعسوب المؤمنـين، قائـد الغـر المحجلين، إمام المتقـين، وغير ذلك.
مصدر ألقابه (عليه السلام):
وبما أن هذه الألقاب قدجاءت من الله ورسوله "صلى الله عليه وآله"، فإن لها دلالاتها الهامة، ودورها في إظهار موقع أمير المؤمنين "عليه السلام" من هذا الدين، والتأكيد على أهليته لما أهّله الله تعالى له، ومنزلته التي استحقها بجهده وجهاده، وباصطفاء الله تعالى له.
الوصي:
ولقب الوصي قد ورد في مئات النصوص.. وذكر أيضاً في عشرات، بل مئات المقطوعات الشعرية والأراجيز في ذلك العصر. ويتعذر جمع ذلك أو حصره.. غير أننا ذكرنا طرفاً من ذلك في كتابنا "علي والخوارج" الجزء الأول ص١٢٦ ـ ١٣٤.
لقب "أمير المؤمنين" من الله ورسوله:
والروايات الشريفة الكثيرة، التي تعد بالمئات تؤكد على أن لقب "أمير المؤمنين" منحة من الله تعالى ورسوله "صلى الله عليه وآله" لعلي صلوات الله وسلامه عليه[١]. دون سواه.
[١] راجع: كتاب اليقين لابن طاووس، فإنه ذكر فيه ثلاث مئة وتسعة أحاديث، ثم = = استدرك ما فاته في كتاب التحصين، فذكر طائفة أخرى من هـذه الأحاديث أيضاً.. وراجع: بحار الأنوار ج٣٧ ص٢٩٠ ـ ٣٤٠ وج٣٨ ص١٠٦ وج٣٦ ص١٧٨ وج٢٨ ص٩١ و ٩٢ وراجع: الكافي ج١ ص٢٤٢ و ٤١٢ والأمالي للصدوق ص٦٣٤ و ١٨٨ و ٤٥٠ و ٣٧٤ وشرح الأخبار ج١ ص٢٠٦ و ١٢٤ وبشارة المصطفى ص٢٤ و ٣٤ و ١٦٧ و (ط مركز النشر الإسلامي) ص٢٨٧ والإختصاص ص٥٤ وموضح أوهام الجمع والتفريق ج١ ص١٩١ وتفسير فرات ص١٤٧ و ٢٦٦ ومختصر بصائر الدرجات ص١٧١ وتاريخ بغداد ج١٤ ص١٢٣ ومناقب الإمام علي "عليه السلام" للكوفي ج١ ص٤٦٠ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص٥٤ وكشف الغمة ج١ ص٦١٣ ـ ٦٢٦ ومستدرك الوسائل ج١٠ ص٣٩٨ والأمالي للطوسي ص٢٩٥ والجواهر السنية للحر العاملي ص٢٦٢ ومدينة المعاجز ج١ ص٧١ والمحاسن والمساوي ص٤٤ وحلية الأولياء ج١ ص٦٣ والمناقب للخوارزمي ص٢١٥ و ٢٣١ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٣٨٦ و ٣٠٣ وشجرة طوبى ج١ ص٧١ وكفاية الطالب ص١٦٨ و ٢١١ والإرشاد للمفيد ج١ ص٤٦ و ٤٧ والفردوس ج٥ ص٣٦٤ وفرائد السمطين ج١ ص١٤٥ وتفسير العياشي ج١ ص٢٦٢ ونور الثقلين ج٥ ص١٤٩ والمسترشد ص٦٠١ والإحتجاج ج١ ص٣٢٦ وكشف اليقين للحلي ص٢٧١ ـ ٢٧٩ والصراط المستقيم ج١ ص٢٤٥ وجامع أحاديث الشيعة ج١٢ ص٣٥٣ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج٢ ص١٨١ وغاية المرام ج١ ص٨٨ و ٩١.