الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٨
فقال: والله، لقد فررت حتى استحييت من الله..
قلت: إني لأراك كما سمتك أمك سعيداً.
فقدم خالد مكة، فأرسل إليه فأخذه[١].
٦ ـ وقال أبو الغراف: قال الأخطل: "والله ما سمتني أمي دوبلاً إلا يوماً واحداً"[٢]..
٧ ـ وقال الخطيب البغدادي: وكان حفص أسود شديد السواد. يعرف بالأسود، قال لي أبو اليقظان: "سمتني أمي خمسة عشر يوماً عبد الله"[٣].
٨ ـ قال الخطيب البغدادي: فلما قدم علي، قال له: "أنت القائل ما بلغني عنك يا فروج؟! إنك شيخ قد ذهب عقلك.
قال: لقد سمتني أمي باسم هو أحسن من هذا، الخ.."[٤].
٩ ـ أبان بن تغلب: قال: "كنت جالساً عند أبي عبد الله "عليه السلام"، إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن، فسلم عليه.
فرد "عليه السلام"، فقال: مرحباً بك يا سعد.
[١] سير أعلام النبلاء ج٤ ص٣٢٧ وتهذيب الكمال للمزي ج١٠ ص٣٦٧ وراجع: تاريخ الأمم والملوك ج٥ ص٢٦٠ وكتاب المتوارين لعبد الغني الأزدي ص٥٦. [٢] تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج٨٤ ص١١٩. [٣] الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ص٤٠٤ وفهرست ابن النديم ص١٠٧. [٤] المصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص٦٨٣ و ٧٢٨.