الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٣
تسمية علي (عليه السلام):
قيل: سمي مولود أبي طالب وفاطمة بنت أسد علياً؛ لأنه علا بقدميه كتفي رسول الله "صلى الله عليه وآله" لكسر الأصنام.
وقيل: لعلوه على كل من بارزه.
وقيل: لأن داره في الجنان تعلو حتى تحاذي منازل الأنبياء.
وقيل غير ذلك[١].
وقيل: سمته أمه يوم ولد علياً.
وقد روي عن فاطمة بنت أسد أنها قالت: إني دخلت بيت الله الحرام، وأكلت من ثمار الجنة وأرزاقها، فلما أردت أن أخرج هتف بي هاتف: يا فاطمة! سميه علياً، فهو علي، والله العلي الأعلى يقول: إني شققت اسمه من اسمي، وأدبته بأدبي، ووقَّفته على غامض علمي، وهو الذي يكسر الأصنام في بيتي، وهو الذي يؤذن فوق ظهر بيتي، ويقدسني ويمجدني، فطوبى لمن
[١] راجع: معاني الأخبار ص٦١ وعلل الشرائع ج١ ص١٣٦ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٤٨ وموسوعة أحاديث أهل البيت "عليهم السلام" للنجفي ج٨ ص٣٨٣ وراجع: تذكرة الخواص ج١ ص١١٢ ـ ١١٣.