الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣١
فالظاهر هو: أنه "عليه السلام" قد قال شيئاً من ذلك، وهو طفل صغير، فاستحسنوه منه، ونقلوه عنه.
فقد ذكر أبو هلال العسكري: أنه لما قيل: من يضمن المهر؟!
قال علي "عليه السلام" وهو صغير: أبي.
فلما بلغ الخبر أبا طالب جعل يقول: بأبي أنت وأمي[١].
ولعله قال: أنا بدل أبي. بدليل نسبة الضمان إليه في أقوال بعض المؤرخين.. فأمضاه أبو طالب له على سبيل التكريم والإعزاز.
لمن الدواء؟! لعقيل أم لعلي (عليه السلام)؟!:
ورووا عن أمير المؤمنين "عليه السلام" أنه قال: ما زلت مظلوماً منذ ولدتني أمي. حتى إن كان عقيل ليصيبه رمد، فيقول: لا تذرّوني حتى تذرّوا علياً "عليه السلام"، فيذرّوني، وما بي من رمد[٢].
[١] الأوائل ج١ ص١٦١ وروضة الواعظين ص٨٤. [٢] الإعتقادات في دين الإمامية ص١٠٥ وعلل الشرائع ج١ ص٦١ و (ط المكتبة الحيدرية) ج١ ص٤٥ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١٢ ص١٢٤ و (ط دار الإسلامية) ج٨ ص٤٨٦ وبحار الأنوار ج٢٧ ص٦٢ و ٢٠٨ و ٢٠٩ = = وج٢٩ ص٣١ وج٤١ ص٥ وج٦٤ ص٢٢٨ وجامع أحاديث الشيعة ج١٦ ص٩٦ وأعيان الشيعة ج٥ ص٤٣٤ وعقيل بن أبي طالب للأحمدي الميانجي ص٧٨ والأمالي للشيخ الطوسي ص٣٥٠ ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج٢ ص١٢٢ و (ط مطبعة الحيدرية ـ النجف الأشرف ـ سنة ١٣٧٦هـ) ج١ ص٣٨٧.