الوضّاعون وأحاديثهم الموضوعة - رامي يوزبكي - الصفحة ٤٩٨
لك بالمؤمنين، فما وجب اذ كناكارهين، فاما ما بذلت لنا فان يكن حقا لك، فلا حاجة لنا فيه، وان يكن حقا للمؤمنين، فليس لك ان تحكم عليهم، وان كان حقنا، لم نرض عنك فيه ببعض دون بعض.
واما قولك: ان رسول اللّه منا ومنكم، فانه قد كان من شجرة نحن اغصانها وانتم جيرانها.
٣٨ وما عذر من استشكل على ابي بكر في استخلافه عمر على الصحابة؟
قالت عائشة: لما ثقل ابي دخل عليه فلان وفلان، فقالوا: يا خليفة رسول اللّه، ماذا تقول لربك غدااذا قدمت عليه وقد استخلفت علينا ابن الخطاب؟
قالت: فاجلسناه، فقال: اباللّه ترهبوني؟ اقول: استخلفت عليهم خيرهم. سنن البيهقي (٨/١٤٩).
٣٩ وما الذي اقعد عليا اميرالمؤمنين عن بيعة عثمان يوم الشورى بعد ما بايعه عبدالرحمن بن عوف وزملاؤه؟ وكان علي قائما فقعد، فقال له عبدالرحمن: بايع والا ضربت عنقك، ولم يكن مع احد يومئذ سيف غيره، فيقال: ان عليا خرج مغضبا، فلحقه اصحاب الشورى وقالوا: بايع والاجاهدناك، فاقبل معهم حتى بايع عثمان. الانساب للبلاذي (٥/٢٢).
قال الطبري في تاريخه[١] (٥/٤١): جعل الناس يبايعونه وتلكا
[١] تاريخ الامم والملوك: ٤/٢٣٨ حوادث سنة ٢٣هـ.