الوضّاعون وأحاديثهم الموضوعة - رامي يوزبكي - الصفحة ٣٦٧
قالوا: موضوع واكثر رجاله مجاهيل، ويراه ابن الجوزي من وضع الحسين بن يحيى الحنائي، كمافي ميزان الاعتدال[١] (١/٢٥٧)، وعند الذهبي باطل كانه عمله احمد بن عبداللّه الايلي، كما في الميزان[٢] (١/٥٢)، ويرى ابن حجر في لسان الميزان[٣] ان الامر ينحصرباحمد الايلي وهو الذي وضعه، واخرجه النقاش في الموضوعات بلفظ اخصر وقال:
حديث موضوع بلا شك، وضعه احمد او حسين[٤]. اللالئ المصنوعة (١/٢١٦)، لسان الميزان (١/٢٨٥).
١٦ عن جابر: ان رسول اللّه (ص) استشار جبريل في استكتاب معاوية فقال: استكتبه فانه امين.
اخرجه ابن عساكر في تاريخه[٥] باسناده من طريق السري بن عاصم ابي عاصم الهمداني احد الكذابين الوضاعين، والحسن بن زياد وهو اللؤلؤي الوضاع الكذاب، والقاسم بن بهرام المشترك بين ثقة وكذاب، وقد زيفه ابن كثير في البداية والنهاية[٦] (٥/٣٥٤) فقال: والعجب من الحافظ ابن عساكر مع جلالة قدره واطلاعه على صناعة الحديث اكثر
[١] ميزان الاعتدال: ١/٥٥٠ رقم ٢٠٦٥.
[٢] المصدر السابق: ص ١١١ رقم ٤٣٦.
[٣] لسان الميزان: ١/٢١٥ رقم ٦٣٦.
[٤] اللالئ المصنوعة: ١/٤١٥، لسان الميزان: ١/٣١١ رقم ٨٤٧.
[٥] مختصر تاريخ دمشق: ٢٤/٤٠٣.
[٦] البداية والنهاية: ٥/٣٧٦ حوادث سنة ١١ هـ.