الوضّاعون وأحاديثهم الموضوعة - رامي يوزبكي - الصفحة ٣١٣
واضح ممن يضع الحديث حسبة. لسان الميزان[١] (٥/٢٨٨)، وكان نعيم بن حماد يضع الحديث في تقوية السنة، راجع (ص ٢٦٩).
فكان الكذب والافك وقول الزور ليست من الفواحش، ولم تكن فيها اي منقصة ومغمزة، ولاتنافي شيئا من فضائل النفس، ولا تمس كرامة ذويها، فهذا حرب بن ميمون، مجتهد عابد، وهواكذب الخلق.
وهذا الهيثم الطائي، يقوم عامة الليل بالصلاة، واذا اصبح يجلس ويكذب.
وهذا محمد بن ابراهيم الشامي، كان من الزهاد وهو الكذاب الوضاع.
وهذا الحافظ عبد المغيث الحنبلي، موصوف بالزهد والثقة والدين والصدق والامانة والصلاح والاجتهاد واتباع السنة والاثار، وهو يؤلف من الموضوعات كتابا في فضائل يزيد بن معاوية.
وهذا معلى بن صبيح من عباد الموصل، وكان يضع ويكذب.
وهذا معلى بن هلال، عابد وهو كذاب.
وهذا محمد بن عكاشة، بكاء عند القراءة، وهو وضاع اي وضاع.
وهذا ابو عمر الزاهد، الف من الموضوعات كتابا في فضائل معاوية بن ابي سفيان.
وهذا احمد الباهلي: من كبار الزهاد، وهو ذلك الكذاب الوضاع.
[١] لسان الميزان: ٥/٣٢٦ رقم ٧٧٦٨.