الوضّاعون وأحاديثهم الموضوعة - رامي يوزبكي - الصفحة ٣٦١
بالنقل فيما نعلمه، وقد وضعه محمد بن عبد اسناداومتنا، وله احاديث كثيرة تشابه ما ذكرناه، وكلها تدل على سوء حاله وسقوط رواياته.
واخرجه في (١٢/١٩) من طريق علي بن عبدة، وقال: باطل. ثم اخرجه من طريق آخر غير طريق علي بن عبدة، فقال: هذا باطل، والحمل فيه على ابي حامد ابن حسنويه، فانه لم يكن ثقة.
وذكره الذهبي في الميزان[١] (٢/٢٢١، ٢٣٢) وقطع بانه من الموضوعات، وقال: رواه ابن عدي في كامله[٢] وقال: هذا باطل. وقال[٣] في (٢/٢٦٩)، إنّه: حديث باطل، واتهم يوسف بن احمد بالصاق هذا الحديث الى ابن الخليفة كما في ميزان الاعتدال[٤] (٣/٣٣٦).
وعده الفيروزآبادي صاحب القاموس في خاتمة كتابه سفر السعادة[٥]، من اشهرالموضوعات في باب فضائل ابي بكر، ومن المفتريات المعلوم بطلانها ببديهة العقل.
وعده السيوطي من الموضوعات في اللالئ[٦] (١/١٤٨) وزيف طرقه، وذكره العجلوني في كشف
[١] ميزان الاعتدال: ٣/١٢٠ و١٤٤ رقم ٥٨٠٨ و٥٨٨٦.
[٢] الكامل في ضعفاء الرجال: ٥/٢١٦ رقم ١٣٧٠.
[٣] ميزان الاعتدال: ٣/٢٢٢ رقم ٦٢٠٤.
[٤] المصدر السابق: ٤/٤٧٧ رقم ٩٨٩٧، وفيه: ان المتهم يونس بن احمد وليس يوسف، وقد الصق الحديث بابي خليفة فلاحظ.
[٥] سفر السعادة: ٢/٢١١.
[٦] اللالئ المصنوعة: ١/٢٨٦.