الوضّاعون وأحاديثهم الموضوعة - رامي يوزبكي - الصفحة ٣٧٢
واحد من المجهولين، وقال ابن حجر في لسان الميزان[١] (٣/٤١١): قلت: بل هو مما يقطع ببطلانه، فواللّه اني لاخشى ان يكون الذي افتراه مدخول الايمان.
قال الاميني: هذه هتيكة لا يتفوه بها الا المستهزئ باللّه ورسوله من الذين اتخذوا آيات اللّه هزوا، ودين اللّه سخريا، والنبوة مجهلة، واجهل من اءولئك المهاجمين على قدس صاحب الرسالة بوضع هذه السفاسف المخزية عليه (ص)، هو الحافظ الذي يتكلم في سندها ويرى مثل هذا الحديث منكرالمكان المجهولين في رجاله، ذاهلا عن ان واجب المحدث النظرة في متن الحديث قبل البحث عن سنده، فالقول ما قاله ابن حجر.
٢٠ عن يزيد بن محمد المروزي، عن ابيه، عن جده، قال:
سمعت امير المؤمنين عليا رضي اللّهعنه يقول، فذكر خبرا فيه: بينا انا جالس بين يدي رسول اللّه (ص) اذ جاء معاوية، فاخذ رسول اللّه (ص) القلم من يدي فدفعه الى معاوية، فما وجدت في نفسي اذ علمت ان اللّه امره بذلك.
عده ابن حجر في لسان الميزان[٢] (٦/٢٠) من موضوعات مسرة بن عبداللّه الخادم، فقال: هذا متن باطل، واسناد مختلق.
[١] لسان الميزان: ٣/٥٠١ رقم ٤٩٨٤.
[٢] لسان الميزان: ٦/٢٤ رقم ٨٣١٤.