الوضّاعون وأحاديثهم الموضوعة - رامي يوزبكي - الصفحة ٣٢٦
بغداد (٢/٦٩).
وعنه قال: رايت رسول اللّه (ص) في المنام فقلت: يا رسول اللّه اما ترى ما في الناس من الاختلاف؟ قال: فقال لي: في اي شيء؟ قال: قلت: ابو حنيفة ومالك والشافعي. فقال: اما ابو حنيفة فما ادري من هو، واما مالك فقد كتب العلم، واما الشافعي فمني والي. تاريخ بغداد (٤/٢٣١).
وياتي حنفي محاج يتقرب الى امامه بوضع الحديث على النبي الاعظم من طريق ابي هريرة، انه قال: سيكون في امتي رجل يقال له ابو حنيفة، هو سراج اءمتي، وسيكون في اءمتي رجل يقال له: محمد بن ادريس فتنته على اءمتي اءضر من فتنة ابليس، وفي لفظ: اءضر على اءمتي من ابليس.
وكان م[١] حمد بن موسى الحنفي القاضي بدمشق، المتوفى (٥٠٦) يقول: لو كان لي امرلاخذت الجزية من الشافعية[٢]. البداية والنهاية (١٢/١٧٥)، لسان الميزان (٥/٤٠٢).
وكان محب الدين محمدبن محمدالدمراقي الحنفي المتوفى (٧٨٩)
[١] اخرجه الخطيب في تاريخه: ٥/٣٠٩ «رقم ٢٨٢١»، وعده من افحش ما وضعه البورقي محمد بن سعيد الكذاب المتوفى (٣١٨) على الثقات، وعده العجلوني في كشف الخفاء: ١/٣٣ من الموضوعات، وكذاالسيوط ي في اللالئ المصنوعة: ١/٢٣٧ «١/٤٥٧». (المؤلف)
[٢] البداية والنهاية: ١٢/٢١٦ حوادث سنة ٥٠٦هـ، لسان الميزان: ٥/٤٥٥ رقم ٨٠٩٧.