الوضّاعون وأحاديثهم الموضوعة - رامي يوزبكي - الصفحة ٣١٨
رجل تقي عند ربي، وكانه جبل من العلم، وكانه نبي من انبياء بني اسرائيل، فمن احبه فقد احبني، ومن ابغضه فقد ابغضني.
قال ابن الجوزي: موضوع، وقال العجلوني: لا يصلح وان تعددت طرقه. كشف الخفاء (١/٣٣).
ورواية: ان آدم افتخر بي، وانا افتخر برجل من امتي اسمه نعمان، وكنيته ابو حنيفة، هو سراج امتي، قال العجلوني:
موضوع. كشف الخفاء (١/٣٣).
ورواية: لو كان في امة موسى وعيسى مثل ابي حنيفة لما تهودوا وما تنصروا[١].
ورواية: يخرج في امتي رجل يقال له ابو حنيفة، بين كتفيه خال، يحيي اللّه تعالى على يديه السنة، مرسل عن مجاهيل.
ذكره الخوارزمي في مناقب ابي حنيفة (١/١٦).
ورواية ابن عباس: يطلع بعد رسول اللّه بدر على جميع خراسان يكنى بابي حنيفة[٢].
ورواية ابي البختري الكذاب قال: دخل ابو حنيفة على جعفر بن
[١] عده العجلوني من الموضوعات كشف الخفاء: ١/٣٣. (المؤلف)
[٢] اخرجه الخوارزمي في مناقب ابي حنيفة: ١/١٨، وجامع المسانيد: ١/١٧ باسناد باطل. (المؤلف)