الوضّاعون وأحاديثهم الموضوعة - رامي يوزبكي - الصفحة ٤٩١
ابي بكر: انها كانت فلتة وقى اللّه شرها[١]، او: فلتة كفلتات الجاهلية[٢]، فمن عاد الى مثلها فاقتلوه[٣]؟ كيف تسمى تلك الخلافة فلتة بعد تلكم البشارات والانباءات المتواصلة طيلة حياة النبي الاعظم (ص)، وبعد اعلامه اصحابه بها مرة بعد اخرى الى ان لفظ نفسه الاخير؟ وكان (ص) بنص من تلكم الروايات لم ير فيها حاجة الى وصية بكتاب، ولم يترقب فيها خلاف اي احد على ابي بكر، وكيف يرى فيها الشر والحالة هذه؟ والصحابة كلهم عدول، وابى اللّه والمؤمنون الا ابابكر، وابى اللّهان يختلف عليه، كما مر حديثه.
٣٤ وما الذي سوغ لعمر عرضه على عبدالرحمن بن عوف ان يستخلفه ويجعله ولي عهده، فقال عبدالرحمن: اتشير علي بذلك اذا استشرتك؟ فقال: لا واللّه. فقال عبدالرحمن: اذا لاارضى ان اكون خليفة
[١] صحيح البخاري، في باب رجم الحبلى من الزنا اذا احصنت، في الجزء الاخير: ١٠/٤٤ «٦/٢٥٠٥ح ٦٤٤٢»، مسند احمد: ١/٥٥ «١/٩٠ ح ٣٩٣»، تاريخ الطبري: ٣/٢٠٠ «٣/٢٠٥ حوادث سنة ١١هـ»، انساب البلاذري: ٥/١٥، سيرة ابن هشام: ٤/٢٣٨ «٤/٣٠٨»، تيسير الوصول: ٢/٤٢، ٤٤ «٢/٥١، ٥٣ ح ٤»، كامل ابن الاثير: ٢/١٣٥ «٢/١١ حوادث سنة ١١هـ»، نهاية ابن الاثير: ٣/٢٣٨ «٣/٤٦٧»، الرياض النضرة: ١/١٦١«١/٢٠١»، تاريخ ابن كثير: ٥/٢٤٦ «٥/٢٦٦ حوداث سنة ١١هـ»، السيرة الحلبية: ٣/٣٨٨، ٣٩٢ «٣/٣٦٠،٣٦٣»، الصواعق المحرقة: ص ٥، ٨ «ص ١٠، ١٤»، وقال: مسند صحيح، تمام المتون للصفدي: ص ١٣٧«ص ١٧٨»، تاج العروس: ١/٥٦٨. (المؤلف)
[٢] تاريخ الطبري: ٣/٢١٠ «٣/٢٢٣ حوادث سنة ١١هـ». (المؤلف)
[٣] الصواعق المحرقة: ص ٢١ «ص ٣٦». (المؤلف)