الوضّاعون وأحاديثهم الموضوعة - رامي يوزبكي - الصفحة ٤٧٨
وقوله (ص) يوم خيبر: «لاعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه ورسوله، ويحبه اللّه ورسوله»؟
وقوله (ص) يوم غدير خم: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه»؟
وقوله (ص): «ما اكتسب مكتسب مثل فضل علي، يهدي صاحبه الى الهدى، ويرد عن الردى»؟
وقوله (ص): «لو ان السموات السبع والارضين السبع وضعت في كفة، ووضع ايمان علي في كفة لرجح ايمان علي»[١]؟
الم تكن آي المباهلة، والتطهير، والولاية، الى امثالها الكثير الطيب النازل في الثناء على سيدالعترة، تساوي عند عمر تلكم الموضوعات المختلقة في اولئك الذين تمنى حياتهم؟!
والخطب الفظيع ان عمر كان يرى مثل سالم بن معقل احد الموالي، مولى بني حذيفة وكان من عجم الفرس اهلا للخلافة وصاحبها الوحيد، ويتمنى حياته لماطعن بقوله: لو كان سالم حيا ماجعلتها شورى[٢].
[١] هذه الاحاديث جاءت كلها من طريق عمر بن الخطاب، كما ياتي تفصيله. (المؤلف)
[٢] طبقات ابن سعد: ٣/٢٤٨ «٣/٣٤٣»، التمهيد للباقلا ني: ص ٢٠٤، الاستيعاب: ٢/٥٦١ «القسم الثاني/٥٦٨ رقم ٨٨١»، طرح التثريب: ١/٤٩. (المؤلف)