الوضّاعون وأحاديثهم الموضوعة - رامي يوزبكي - الصفحة ٤٤٧
والبيهقي في الدلائل[١]، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية[٢] (٦/٢٠٤).
ليت ابن حجر ذكر سند الرواية ولم يرسله حتى تاتى للقارئ وقوفه على بطلانه وبطلان الحكم بصحته، وقد اخرجوه من طريق نعيم بن حماد المذكور في سلسلة الكذابين، وحسبه منقصة ومغمزة، ثم ليت مصحح هذه الرواية كان يعرف ان صحة هذا النص على الخلافة تضعضع حجرمبدئه الاساسي، وتبطل ما ذهب اليه هو وقومه من الخلافة الانتخابية، وتضاد ما صححوه عن ابي بكر وعمر وعلي وعائشة و.. و.. و كما ياتي من ان النبي (ص) مات ولم يستخلف. وقد ابطله الذهبي بما ذكر عندما اخرجه الحاكم من طريق عائشة كما مر في (ص ٣٣٥).
٢٣ عن عبداللّه بن عمر مرفوعا: اقتدوا باللذين من بعدي:
ابوبكر وعمر.
اخرجه العقيلي[٣] من طريق مالك وقال: هذا حديث منكر لا اصل له، واخرجه الدارقطني من رواية احمد الخليلي الضميري بسنده ثم قال: لا يثبت، والعمري يعني محمد بن عبداللّه حفيد عمر بن الخطاب راوي الحديث ضعيف، وقال ابن حبان[٤]: لا يجوزالاحتجاج به، وقال
[١] دلائل النبوة: ٢/٥٥٣.
[٢] البداية والنهاية: ٦/٢٢٧.
[٣] الضعفاء الكبير: ٤/٩٥ رقم ١٦٤٩.
[٤] كتاب المجروحين: ٢/٢٨٢.