الوضّاعون وأحاديثهم الموضوعة - رامي يوزبكي - الصفحة ٤٢٥
مما في اسنادها من الغمز ببنت شفة.
٢ عن عائشة قالت: كانت ليلتي من رسول اللّه (ص) فلما ضمني واياه الفراش، قلت: يا رسول اللّهالست اكرم ازواجك عليك؟ قال: بلى يا عائشة. قلت: فحدثني عن ابي بفضيلة، قال:
حدثني جبريل ان اللّه تعالى لما خلق الارواح اختار روح ابي بكر الصديق من بين الارواح، وجعل ترابهامن الجنة وماءها من الحيوان، وجعل له قصرا في الجنة من درة بيضاء مقاصيرها فيها من الذهب والفضة البيضاء، وان اللّه تعالى آلى على نفسه ان لا يسلبه حسنة ولا يساله عن سيئة، واني ضمنت على اللّه كما ضمن اللّه على نفسه ان لا يكون لي ضجيعا في حفرتي، ولا انيسا في وحدتي، ولاخليفة على اءمتي من بعدي، الا اءبوك يا عائشة، بايع على ذلك جبريل وميكائيل، وعقدت خلافته براية بيضاء، وعقد لواؤه تحت العرش، قال اللّه للملائكة: رضيتم ما رضيت لعبدي، فكفى بابيك فخرا ان بايع له جبريل وميكائيل وملائكة السماء وطائفة من الشياطين يسكنون البحر، فمن لم يقبل هذا فليس مني ولست منه.
قالت عائشة: فقبلت انفه وما بين عينيه. فقال: حسبك يا عائشة فمن لست باءمه فواللّه ما انا بنبيه، فمن اراد ان يتبرا من اللّه ومني فليتبرا منك يا عائشة.
قال الخطيب البغدادي في تاريخه (١٤/٣٦): لا يثبت هذا الحديث ورجال اسناده كلهم ثقات، ولعله شبه لهذا الشيخ القطان او اءدخل عليه