الوضّاعون وأحاديثهم الموضوعة - رامي يوزبكي - الصفحة ٣٩٣
اللّه ولم ذاك؟ قال: لان اللّه خلقني وخلق ابابكر وعمر من تربة واحدة وفيهاندفن.
قال الذهبي: هذا الحديث موضوع، فقال ابن عدي[١]:
البلاء فيه من يعقوب بن الجهم الحمصي. ميزان الاعتدال[٢] (٣/٣٢٣)، لسان الميزان[٣] (٦/٣٠٦).
٥٨ عن انس قال: لما حضرت وفاة ابي بكر الصديق، سمعت علي بن ابي طالب يقول: المتفرسون في الناس اربعة، امراتان ورجلان، وعد صفرا بنت شعيب، وخديجة بنت خويلد، وعزيز مصر على عهد يوسف. فقال: واما الرجل الاخر: فابوبكر الصديق، لما حضرته الوفاة قال لي: اني تفرست في ان اجعل الامر من بعدي في عمر ابن الخطاب، فقلت له: ان تجعلها في غيره لن نرضى به، فقال: سررتني واللّه لاسرنك في نفسك بما سمعته من رسول اللّه (ص)، فقلت: وما هو؟ قال: سمعت رسول اللّه (ص) يقول: ان على الصراط لعقبة لا يجوزها احد الا بجواز من علي بن ابي طالب. فقال علي له: افلا اسرك في نفسك وفي عمر بما سمعته من رسول اللّه؟ فقال: ما هو؟ فقلت: قال لي: يا علي لا تكتب جوازا لمن سب ابابكر وعمر فانهما سيدا كهول اهل الجنة بعدالنبيين. فلما
[١] الكامل في ضعفاء الرجال: ٧/١٥٠ رقم ٢٠٦٠.
[٢] ميزان الاعتدال: ٤/٤٥٠ رقم ٩٨٠٩.
[٣] لسان الميزان: ٦/٣٧٤ رقم ٩٣٣٤.