الوضّاعون وأحاديثهم الموضوعة - رامي يوزبكي - الصفحة ٣٧٣
واخرج الخطيب في تاريخه (١٣/٢٧٢) حديثا في المناقب، فقال: هذا الحديث كذب موضوع، والرجال المذكورون في اسناده كلهم ثقات ائمة سوى مسرة الخادم، والحمل عليه فيه.
٢١ عن انس مرفوعا: الامناء سبعة: اللوح والقلم واسرافيل وميكائيل وجبريل ومحمد ومعاوية.
ذكر الذهبي في الميزان[١] (١/٣٢١) لداود بن عفان، عن انس وهو الوضاع، اخرج عن انس بنسخة موضوعة، راجع سلسلة الكذابين. وذكره ابن كثير في تاريخه[٢] (٨/١٢٠) من رواية ابن عباس فقال: هذا انكر من الاحاديث التي قبله واضعف اسنادا.
قال الاميني: تعسا لامة تروي مثل هذه المخازي ولم تند منها جبهتها حياء، اليس عارا على الاسلام واهله ان يجعل معاوية الخؤون لدة نبيه واءمناء اللّه المعصومين في الامانة؟!
٢٢ عن واثلة مرفوعا: ان اللّه ائتمن على وحيه جبريل وانا ومعاوية، وكاد ان يبعث معاوية نبيا من كثرة علمه وائتمانه على كلام ربي، يغفر اللّه لمعاوية ذنوبه، ووقاه حسابه، وعلمه كتابه، وجعله هاديا مهديا وهدى به. اخرجه ابن عساكر[٣] عن رجل.
[١] ميزان الاعتدال: ٢/١٢ رقم ٢٦٣٢.
[٢] البداية والنهاية: ٨/١٢٩ حوادث سنة ٦٠هـ.
[٣] مختصر تاريخ دمشق: ٢٥/٦، واورده السيوط ي مسندا في لاليه: ١/٤١٩.