الوضّاعون وأحاديثهم الموضوعة - رامي يوزبكي - الصفحة ٣٦٥
فقالا له: اي شيء لهو الجنة؟ قال: لها آجام من قصب من كبريت احمر وحملها الدر الرطب، فيخرج ريح من تحت ساق العرش يقال لها:
الطيبة، فتثور تلك الاجام، فيخرج صوت ينسي اهل الجنة ايام الدنيا وما كان فيها.
من موضوعات زكريا بن دريد[١] الكندي، اخرجه ابن حبان[٢] وقال: موضوع آفته زكريا. وحكى الذهبي جملتين من الرواية في[٣] الميزان (١/٣٤٨) عن ابن حبان وانه قال: حدثنا بهما احمد بن موسى بن معدان بحران، حدثنا زكريا بن دريد بنسخة كتبناها كلها موضوعة لا يحل ذكرها.
١٤ عن انس مرفوعا: ان للّه تعالى سيفا مغمودا في غمده ما دام عثمان بن عفان حيا، فاذا قتل جرد ذلك السيف فلم يغمد الى يوم القيامة.
اخرجه ابن عدي[٤] وقال: موضوع آفته عمرو بن فائد وشيخه موسى ابن سيار[٥] كذاب ايضا. اللالئ المصنوعة[٦] (١/١٦٤)، وقال الذهبي في ميزانه[٧] (٢/٢٩٩): هذا ظاهر النكارة.
[١] كذا في اللالئ المصنوعة، وفي غيره: دويد.
[٢] كتاب المجروحين: ١/٣١٤.
[٣] ميزان الاعتدال: ٢/٧٢ رقم ٢٨٧٤.
[٤] الكامل في ضعفاء الرجال: ٥/١٤٨ رقم ١٣١٢.
[٥] في لالئ السيوط ي عند نقل هذه العبارة غلط فاحش، هذا صحيحها. راجع. (المؤلف)
[٦] اللالئ المصنوعة: ١/٣١٦.
[٧] ميزان الاعتدال: ٣/٢٨٣ رقم ٦٤٢١.