نهاية الاقدام في وجوب المسح على الاقدام - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٨

قوم بالطائف، أو بالمدينة، فتوضأ ومسح على قدميه»[١].

قال الجوهري[٢]: «الكِظامة ـ بكسر الكاف ـ بئر إلى جنبها (بئر، وبينهما)[٣] مجرى»[٤].

وروى عن حذيفة بن[٥] اليمان، أنّه رأى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم توضّأ ومسح على نعليه[٦].


[١]الرواية مشهورة ولم نجدها في كتب السرخسي المتيسرة، وهي في مسند أحمد ٤/٨ و٩ و١٠، والطبعة المحقّقة ٤/٥٧٦ ح١٥٧٢٣، وسنن أبي داود ١/٤١ ح١٦٠ باب المسح على الجوربين، وتفسير الطبري ١٠/٧٥ ح١١٥٢٩، والطبعة القديمة ٦/٨٦، والمغني ـ لابن قدامةـ ١/١٥١، والشرح الكبير ١/١٤٧، وكنز العمال ٩/٤٧٦ ح٢٧٠٤٢، ونيل الاَوطار ١/٢٠٩، وأُسد الغابة ١/١٤٠، وشرح معاني الآثار ١/٩٧ باب المسح على النعلين! مبدلاً لفظ «قدميه» بـ «نعليه»، وهذا لا يضرّ في الدلالة على المسح؛ لاَنَّ النعال العربية في ذلك الحين لاتمنع من المسح على القدمين، إذْ بإمكان المتنعّل أن يمدَّ يده من تحت الشراك ليمسح رجليه في الوضوء من دون نزعهما، فلاحظ.

[٢]هو إسماعيل بن حماد الجوهري، أبو نصر الاَتْراري الفارابي اللّغوي، من أبناء الترك، سكن نيسابور، كان يحب الاَسفار والتغرّب لطلب العلم، صنّف كتابه الشهير: الصحاح في اللغة، وله: شرح أدب الكاتب، وإصلاح خلل الصحاح، مات بنيسابور سنة ٣٩٣ هـ.

النجوم الزاهرة ٤/٢٠٧، مرآة الجنان ٢/٤٤٦، شذرات الذهب ٣/١٤٢، لسان الميزان ١/٤٠٠، هدية العارفين ٥/٢٠٩.

[٣]في (م): «وبئر بينهما» بدلاً عن: «بئر، وبينهما».

[٤]الصحاح ـ الجوهري ـ ٥/٢٠٢٣، مادة «كَظَمَ»، وانظر هذه المادة في غريب الحديث ـ لاَبي عبيد القاسم بن سلاّم الهروي ـ ٢/٢٦٨، والفائق في غريب الحديث ـ للزمخشري ـ ٣/٢٦٣، وغريب الحديث ـ لابن الجوزي ـ ٢/٢٩١، والنهاية في غريب الحديث ـ لابن الاَثيرـ ٤/١٧٧ ـ١٧٨.

[٥]«بن»: لم ترد في «م».

[٦]لم نجدها عند السرخسي بل وجدناها في تفسير الطبري مخرّجة من ستة طرق ١٠/٧٨ ـ [٧٩]ح ١١٥٣١ ـ ١١٥٣٦، علْماً بأنَّ حديث حذيفة هو حديث السباطة الذي أخرجه الطبري عن أوس الثقفي قبل ذلك، وفيه: ومسح على قدميه، لكن في رواية حذيفة أنه صلى الله عليه وآله وسلم مسح على خفّيه!! ومع هذا التحريف فلا يضرّ الاستدلال بالرواية على المسح؛ لما ذكرناه في آخر الهامش رقم ٤ ص٤٠١ ـ ٤٠٢، وأمّا مع كون المسح على النعلين كما ذكر المصنّف في رواية

=